اعرب الامين العام الجديد لحلف شمال الاطلسي الدنماركي اندرس فوغ راسموسن امس عن استعداده للتحاور مع المعتدلين من حركة طالبان في محاولة لانشاء شكل من اشكال المصالحة بين الافغان.

واعتبر راسموسن الذي يتولى مهامه رسميا غدا الاثنين «من الواضح ان هناك مجموعة متصلبة يستحيل التوصل الى توافق معها لكن هناك ايضا مجموعات يمكن التحاور معها في محاولة انشاء شكل من اشكال المصالحة في المجتمع الافغاني».

وكان راسموسن دعا لمثل هذا الحوار في اكتوبر 2008 عندما كان رئيس وزراء الدنمارك مؤكدا حينها انه «منفتح على حوار مع القوى المعتدلة والديمقراطية في طالبان».

واضاف ان «الشرط الاول لفتح الحوار مع الخصم هو ان يقبل المبادئ الديمقراطية الاساسية لدولة القانون وحقوق الانسان والتي يجب علينا ان نتمسك بها والا فلا جدوى من الانتشار الدولي في افغانستان».

وجدد راسموسن هذا الموقف امس، مؤكدا انه لا يريد البتة «التضحية بتلك المبادئ» عبر التفاوض مع اكثر المتطرفين في تنظيم القاعدة.

وصرح لصحيفة «بوليتيكن» الدنماركية بأنه «لا يمكنني ان اتصور التوصل الى اتفاق مع الذين يقتلون جنودنا»، موضحا ان الحوار الذي يبحث عنه «سيتم مع بعض المجموعات الاخرى التي تدور من حول ما يسمى بطالبان».

(أ.ف.ب)