توعدت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» امس باعتقال ومحاكمة أعضاء حركة «فتح» الذين غادروا قطاع غزة بالتسلل إلى الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر العام السادس للحركة.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية إيهاب الغصين في بيان إن «كل من تسلل للسفر خارج قطاع غزة بشكل غير قانوني أو بتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي سيتم اعتقاله».

وأشار إلى أن « الحكومة الفلسطينية (المقالة) كانت قد اتخذت قرارا برفض خروج أي من أعضاء فتح للمشاركة في مؤتمر الحركة السادس المنوي عقده خلال الأيام المقبلة إلا بعد الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون الضفة والذين تجاوز عددهم الألف معتقل، بالإضافة إلى إعطاء قطاع غزة حصته من دفاتر جوازات السفر» .

وأوضح الغصين بأن «كل من يقوم بمخالفة القرار سيعتبر مخالفاً للقانون وهذا ينطبق على الذين قاموا بالتسلل خلال الأيام الماضية و بالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني وسافروا إلى الضفة الغربية مستغلين المساحة التي لا تستطيع أجهزتنا الأمنية التحرك بها لاستهداف الاحتلال لأبناء الأجهزة الأمنية بها». وأضاف: «اذا قرر هؤلاء العودة إلى قطاع غزة ستقوم وزارة الداخلية باعتقالهم فور وصولهم وتحويلهم للمحاكمة كونهم قاموا بمخالفة قرار الحكومة».

وتابع الغصين انه «من غير المنطقي ان تكون هناك حرية حركة لأبناء حركة فتح في ظل اعتقال وتعذيب أبناء حركة حماس في سجون الضفة الغربية»، مشيراً إلى انه لا يوجد أي معتقل سياسي في سجون غزة وجميع المعتقلين على خلفيات أمنية وجنائية.

وكان عدد من كوادر «فتح» نجحوا خلال اليومين الماضيين بمغادرة قطاع غزة إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر العام السادس رغم إجراءات المنع التي اتخذتها «حماس». وأوضحت وسائل إعلام محلية إن «هؤلاء استطاعوا تجنب حواجز التفتيش التي أقامتها حركة حماس على طول الطرق المؤدية إلى معبر ايريز عبر طرق ترابية». ونشرت الأجهزة الأمنية التابعة لـ «حماس» في قطاع غزة حواجز تفتيش شمال قطاع غزة على مقربة من معبر ايريز في محاولة لمنع أعضاء «فتح» من السفر.

على صعيد آخر، اتهمت حركة «حماس» امس الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية باعتقال 152 شخصا من أنصار وقيادات الحركة الإسلامية خلال شهر يوليو المنصرم.

وأوضحت «حماس» في تقرير أن من بين المعتقلين في الضفة الغربية «أستاذان جامعيان، و24 أسيراً محرراً، وستة طلبة جامعيين، واثنان من أعضاء المجالس البلدية، بالإضافة إلى 33 اعتداء مختلفاً» .

وكالات)