سلم جيش الاحتلال الإسرائيلي إخطارات لهدم تسعة منازل لفلسطينيين من قرية يتما جنوب مدينة نابلس، وأمهلتهم 30 يوما للإخلاء، فيما ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الاستيطان تضاعف سبع مرات في كتلة «غوش عتصيون» الاستيطانية المقامة على أراضي القدس المحتلة والتي تخطط إسرائيل لضمها إلى الدولة العبرية في أي حل سياسي قادم، بينما أعلنت «ألوية الناصر صلاح الدين»، الذراع المسلح للجان المقاومة، أن مقاتليها اشتبكوا بالأسلحة الخفيفة مع قوة إسرائيلية توغلت أمس جنوب قطاع غزة، كما تعرض موقع عسكري للاحتلال في الضفة لإطلاق نار فلسطيني.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن «الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية يتما مساء أول من أمس، وسلم تسعة مواطنين إخطارات بإخلاء منازلهم قبل الهدم في قرية يتما بالقرب من بؤرة استيطانية إسرائيلية، أقامها مجموعة من المستوطنين تدعى «رحاليم ا ».

وأوضح دغلس «إننا سنقوم بإجراءات قانونية من خلال محام، للتعامل مع القضية في المحاكم الإسرائيلية كخطوة أولى، معتبرة أن الأوضاع لن تستمر بهذه الطريقة لو كانت هناك ضغوطات دولية».

سبعة أضعاف

في هذه الأثناء، واستنادا إلى خريطة صادرة عن الإدارة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في تحقيق لها أن أراضي اليهود في غوش عتصيون قبل إخلائها في العام 1948 «تشكل اقل من 15 في المئة من مساحة كتلة المستوطنات الكبرى في مجلس غوش عتصيون اليوم، والتي تطالب إسرائيل بضمها في الاتفاق الدائم مع الفلسطينيين».

وأضافت أن مساحة غوش عتصيون في الجانب الغربي لمسار جدار الفصل اكبر بسبعة أضعاف (70 الف مقابل نحو 10 الاف دونم) من مساحة بلدات الغوش التي أقيمت قبل 1948. ونقلت الصحيفة عن درور أتكس، من منظمة «يوجد قانون» الذي حصل على المعطيات من الإدارة المدنية بفضل قانون حرية المعلومات قوله إن استخدام مفهوم غوش عتصيون ليس سوى غطاء يرمي إلى منح شرعية للسيطرة الإسرائيلية على مئات آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية.

إطلاق نار وتصد لتوغل

على صعيد آخر، أعلن جيش الاحتلال عن أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار ليل أول من أمس على موقع عسكري إسرائيلي قرب قرية اللبد شرق طولكرم من دون وقوع إصابات أو أضرار. وذكر ناطق باسم جيش الاحتلال إن جنود الموقع ردوا بإطلاق النار باتجاه مصادر الرمي، فيما قامت قوة عسكرية بأعمال التمشيط في المنطقة دون نتائج.

وفي قطاع غزة، أوضحت «ألوية صلاح الدين» في بيان إن مقاتليها خاضوا اشتباكاً بالأسلحة الرشاشة مع قوة إسرائيلية خاصة توغلت شرق خانيونس جنوب القطاع فجر أمس.

رام الله - «البيان» والوكالات