أنهت أستراليا أمس رسمياً وجودها العسكري في العراق الذي استمر ست سنوات قبل ثلاثة أيام على الموعد الرسمي المحدّد لذلك. وأفادت وكالة «إيه.إيه.بي»الأسترالية بأن آخر الاستراليين الذين انسحبوا من العراق هو العريف دون ماندر، الذي غادر بغداد في طائرة عسكرية، وكان آخر العاملين الاستراليين ال12 الملحقين بالوحدات العسكرية الأميركية في العاصمة العراقية، ووصل إلى أستراليا مساء الخميس.

واعتبر رئيس الوزراء الأسترالي كيفين رود أن الجنود الأستراليين الذين وصل عددهم إلى 20 ألفاً في العراق منذ عام 2003 أدوا عملاً «رائعاً»، وقد حقق العراق اليوم «مساراً ديمقراطياً ملحوظاً» من جهته، قال وزير الدفاع الأسترالي جون فولكنر انه «بانتهاء هذه المهمة بنجاح، فإن الوزارة ستنظر في الفرص المناسبة لإقامة مراسم تقدير شعبية، التي قد تتضمّن مسيرات عسكرية«.

وأضاف أن «رجالنا ونساءنا في الخدمة أثبتوا مرة جديدة أن لقوة الدفاع الاسترالية سمعة عالية في بيئات العمل المعقدة والفائقة الصعوبة، وأشكرهم بالنيابة عن الحكومة الاسترالية«. وينص الاتفاق الموقع مع الحكومة العراقية على أن تنسحب القوات الاسترالية من البلاد قبل 31 يوليو 2009، باستثناء 100 جندي مزودين بمركبات مصفحة لحماية السفارة ونقل الدبلوماسيين والمسؤولين الاستراليين في أرجاء العاصمة. وينظم عمل هؤلاء اتفاقات دبلوماسية ثنائية. (يو.بي.آي)