شكك رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية بفرص انعقاد جولة الحوار المقبلة في القاهرة المقرّرة في 25 أغسطس المقبل إذا استمرت الاعتقالات في الضفة الغربية.
وقال هنية في خطبة الجمعة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة: «ما زلنا نتمسك بالحوار ونحرص على استعادة الوحدة الوطنية، ولكن من المشكوك فيه أن ينجح الحوار وان يتوجه الفرقاء بمن فيهم «حماس» إلى جولة الحوار المقبلة إذا لم توقف حملة الاعتقالات في الضفة الغربية».
وأعلن هنية تشكيل لجنة من الوزارات المختلفة لمتابعة موضوع الأنفاق والوفيات داخلها، بعد أن شهدت الأيام الأخيرة وفاة 11 شخصاً من العاملين فيها.
وقال: «سنلاحق قانونياً من يستغل الأنفاق لإدخال ما يضرّ الناس أو أن يضر بأخلاقياتنا وقيمنا»، داعياً للتخفيف عن المواطنين الذين يمرون بأوضاع اقتصادية صعبة، مؤكداً رفض حكومته لرفع الأسعار. وأشار إلى أن الأنفاق هي بالأساس وليدة الظروف الصعبة التي خلفها الحصار على القطاع، وقال إنه «حينما تغلق المعابر وتضيقوا على الناس وتحرموهم من لقمة العيش، من حقهم أن يفكروا في أي اتجاه من تحت الأرض أو فوق الأرض لكسر الحصار».
واتهم السلطة الفلسطينية في رام الله بالاشتراك في الحصار. (يو بي أي)
