امرت قاضية اميركية فيدرالية بالافراج عن المعتقل الكويتي في غوانتانامو خالد المطيري وفرضت على الحكومة الاميركية «اتخاذ الاجراءات الضرورية» من اجل عودته الى بلاده، كما اعلن محاميه.

وأوضح محاميه ديفيد سينامون في بيان ان «خالد وعائلته لم يتوقفا منذ سجنه عن طلب احالته الى محكمة مستقلة وحيادية للاستماع الى افادته لمقابلة الادلة التي تجمعت ضده».

وكان المطيري (34 عاما) الذي اعتقل في باكستان في 2001 بعد توجهه الى افغانستان في اطار منظمة خيرية لبناء مسجد وتقديم اموال الى مدارس ودور ايتام، مسجونا منذ «حوالى الثماني سنوات» في سجن غوانتانامو الاميركي في كوبا. واكدت وزارة العدل الاميركية انها «تبحث» في قرار احتمال رفع دعوى استئناف.

ولم تتوافر على الفور الادلة التي اعتمدتها القاضية كولين كولار-كوتيلي وبرأت بموجبها المعتقل، وصنفت اسرارا دفاعية. وكان المطيري مسجونا في غوانتانامو بصفته «مقاتلا عدوا» وهي تسمية كانت تبرر في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الاعتقال غير المحدود للاشخاص المشبوهين بالارهاب. واعطت المحكمة العليا في الولايات المتحدة في يونيو 2008 السجناء في غوانتانامو حق الاعترض على سجنهم امام قضاء الحق العام .