ساد هدوء حذر مخيم منطقة اشرف امس بعد يومين من مواجهات عنيفة بين قوات الامن العراقية وانصار مجاهدي خلق الايرانية المعارضة،حيث لم تسجل اي اشتباكات ، في وقت اكدت السلطات العراقية ان المعسكر اصبح الان تحت سيطرتها..بتأكيد وجود اكثر من مئتي شرطي وثمانمئة عسكري داخل المخيم.
وقال قائد شرطة مدينة بعقوبة اللواء الركن عبدالحسين الشمري في تصريحات صحافية ان معسكر اشرف «بات تحت سيطرة القوات الامنية العراقية ولايوجد اي نوع من انواع القمع ضد ساكنيه وهو ارض عراقية وتحت السيادة الوطنية». اضاف أنه جرت مفاوضات بين قادة في الجيش العراقي وممثلين عن المنظمة استمرت ساعتين لم تثمر عن اي شيء ايجابي و نحن عازمون على موقفنا».
ونفى الشمري التقارير الاخبارية التي تحدثت عن وقوع قتلى في جانب منظمة مجاهدي خلق وتحدث عن مقتل شخصين فقط فيما اصيب 66 من عناصر الشرطة بجروح كما استخدموا قنابل صوتية وقنابل دخان ومادة الكلور، فيما لم تستخدم القوات العراقية اسلحته.
من جهته، قال مدير مكتب قائد شرطة ديالى المقدم ابراهيم الكروي ان «الاوضاع هادئة حاليا ولم تسجل اي اشتباكات وافتتحنا مركزا للشرطة«، مشيرا الى وجود اكثر من مئتي شرطي وثمانمئة عسكري داخل المخيم مؤكدا ان قوات الامن العراقية تسيطر على غالبية مساحته البالغة حوالى 52 كلم مربعا.
الى ذلك، قال قائد القوات الاميركية في العراق اللفتنانت جنرال تشارلز جاكوبي انه لم تكن هناك قوات أميركية قرب المعسكر وانه لم يعلم أن القوات العراقية كانت تخطط لشن عملية هناك.
ورفض قائد القوات البرية العراقية الفريق الركن علي غيدان استدراجه الى مسألة وقوع قتلى في معسكر أشرف قائلا انه سينتظر تقريرا من قادته.
ومع ان العراق والولايات المتحدة يعتبران جماعة مجاهدي خلق جماعة ارهابية فان سكان المعسكر وعددهم 3500 شخص حظوا ببعض الحماية التي وفرها لهم الجيش الأميركي بعد الغزو في العام 2003 لكن القوات العراقية تولت السيطرة عليه تدريجيا.
وفي حين أن مسؤولين عراقين يصرون على أنهم يحترمون حقوق هؤلاء المعارضين يتهم سكان المعسكر القوات العراقية بفرض حصار عليه ومنع دخول الاطعمة والادوية اليه أحيانا.
(وكالات)
