جرح 48 شخصاً على الأقل أمس بانفجار سيارة مفخخة قرب مقر الحرس المدني لمدينة دي بورغوس في اسبانيا، فيما تشتبه الشرطة بأن تكون منظمة «إيتا» الانفصالية الباسكية وراءه.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الاسبانية أمس عن الناطق الحكومي باسم المجتمع المدني ميغيل أليخو ان الانفجار الذي وقع دون سابق إنذار أدى إلى إصابة 48 شخصاً على الأقل بجروح طفيفة.
وأفادت ان الانفجار وقع قرابة الرابعة فجراً قرب مبنى الحرس المدني في بورغوس المؤلف من 14 طبقة، وقد أصيب بأضرار جسيمة، وتسبب بحفرة كبيرة كما ألحق أضراراً بالثكنات والمكاتب المحلية للشرطة والمنازل المجاورة، وتشتبه الشرطة ان تكون «إيتا» وراء الحادث.
وأعلن الصليب الأحمر الاسباني الذي أقام مستشفى ميدانياً في مكان الحادث وأن غالبية الجرحى أصيبوا جراء تحطم الزجاج.
وطوقت القوات الأمنية المنطقة، وبدأت بمعاينة كاميرات المراقبة في المحيط لمعرفة توقيت توقف السيارة المفخخة قرب المبنى.
وتدعو منظمة «إيتا» إلى استقلال إقليم الباسك عن إسبانيا وفرنسا، وقد بدأت حملتها من أجل استقلال مناطق الباسك منذ أواخر عهد فرانسيسكو فرانكو في ستينات القرن الماضي. (يو.بي.آي)
