رجح مصدر أميركي عسكري مقرب من قائد الجيش الأميركي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال أن يطلب الأخير من إدارة الرئيس باراك أوباما إرسال مزيد من الجنود والمعدات العسكرية إلى أفغانستان.

ونقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية أمس عن المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن ماكريستال سيرفع إلى الإدارة الأميركية عن طريق وزارة الدفاع (بنتاغون) طلباً بزيادة عديد الجنود والمعدات العسكرية الخاصة بعمليات الاستطلاع والمراقبة.

ورجح المصدر أن يرفع ماكريستال الطلب من البنتاغون في الأسابيع المقبلة بعد استكمال الانتهاء من مراجعته لمهمة القوات وتحديد ما إذا كان هناك عدد كاف من الجنود الأميركيين في أفغانستان لتنفيذ الخطة العسكرية مع هامش خطر مقبول.

وقال المسؤول، ماكريستال سيرفع توصياته إلى وزير الدفاع روبرت غيتس على شكل سلسلة من الخيارات مع المخاطر المتعلقة بكل واحدة منها، مما سيسمح بإطلاق النقاش على أعلى المستويات في الإدارة الأميركية.

وكان غيتس أبدى في السابق استعداده لإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان في حال ثبوت الحاجة إلى ذلك. إلى ذلك، تفاقمت الهجمات على الجيش الفرنسي في الأيام الثمانية الأخيرة في أفغانستان ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح احدهم في حال الخطر، على ما أعلنت القوة الفرنسية أمس، فيما تتكثف أعمال العنف في البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات.

ففي ثمانية أيام، منذ 21 يوليو تعرض الجنود الفرنسيون لثماني هجمات في ولايات كابيسا وورداك ولوغار القريبة من العاصمة كابول (وسط)، بحسب القيادة الفرنسية. كان آخرها تعرض نحو 250 جندياً فرنسياً وأفغانياً عدة مرات بالرشاشات والصواريخ في وادي بدراو إلى عدة هجمات من قبل المتمردين أثناء تفقد مكتب اقتراع الاثنين الماضي.

(وكالات)