أعلن مسئولون أفغانيون أمس أن 17 شخصا قتلوا بينهم جنديان بريطانيان ومسئول محلي في حملة انتخابات رئاسية، في خمس هجمات وقعت بمناطق متفرقة من أفغانستان. ففي إقليم لاجمان شرق أفغانستان، قتل مسلحون مجهولون بالرصاص مسئولا محليا في حملة الانتخابات الرئاسية للمرشح عبدالله عبدالله في منطقة دولت شاه صباح أمس.
وأكد رئيس شرطة دولت شاه رحيم خودة مخلص وقوع الهجوم على مسئولي حملة انتخابات المرشح عبد الله، وقال إن شخصا قتل وجرح اثنان آخران في الهجوم. ولقي ثلاثة موظفين يعملون لدى شركة بناء خاصة، وثلاثة مدنيين حتفهم في ولاية خوست جنوب شرقي أفغانستان.
وقال الناطق باسم حاكم الولاية فضل ربيع إن سيارة تابعة لشركة خاصة لإقامة الطرق اصطدمت بلغم زرع على جانب الطريق الاثنين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من موظفي الشركة. وأضاف أنه «عقب الحادث، فتح رجال الأمن التابعين للشركة النار على مجموعة من الأشخاص ، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين».
وفي حادث ثالث، أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أربعة آخرين يعملون لدى شركة أمن خاصة في انفجار لغم تم التحكم فيه عن بعد في إقليم هلمند المضطرب جنوب أفغانستان. كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس، أن جنديين بريطانيين، واحد من فوج الجرارات الخفيفة والآخر من فوج المدفعية الملكي، قُتلا جرّاء انفجارين منفصلين في جنوب أفغانستان. وبذلك يكون سقط 22 جنديا بريطانيا في أفغانستان خلال يوليو الجاري و38 جنديا منذ مايو الماضي.
وذكرت صحيفة «ديلي اكسبريس» أمس أن بريطانيا وضعت خططاً جديدة لاستمالة قادة حركة «طالبان» وإقناعهم بتغيير مواقفهم في أعقاب مقتل 22 جندياً من قواتها في اقليم هلمند.
(وكالات)
