تعتزم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لقاء رئيس الصومال شيخ شريف أحمد الذي شكل حكومة انتقالية وذلك في اطار جولة في سبع دول افريقية الاسبوع المقبل، في وقت اوكلت الحكومة الصومالية ادارة اموالها لشركة «برايس ووترهاوس كوبرز» الاميركية لتحصيل الضرائب، وسط مساع من جانب البرلمان لتعزيز سلطاته بتطبيق اجراءات ردعية ضد الغائبين حيث قرر طرد خمسة من أعضائه لعدم حضورهم الجلسات في أول اجتماع له مند مايو الماضي.

وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية إيان كيلي في بيان للاعلان عن جولة كلينتون في افريقيا ان «اللقاء المرتقب بين كلينتون والرئيس الصومالي سيكون على هامش منتدى تجاري سنوي مع بلدان افريقيا جنوب الصحراء يعقد في نيروبي عاصمة كينيا في الخامس من اغسطس».

في غضون ذلك، استعانت الحكومة الانتقالية الصومالية بخدمات شركة خاصة اميركية لادارة اموالها في بلد لم تعد تفرض فيه ضرائب بسبب عدم وجود ادارة، من اجل طمأنة الجهات المانحة الدولية والحصول على الاموال الموعودة بشكل اسرع.

وقال وزير الخارجية الصومالي محمد عبدالله عمر ان الحكومة الحالية موجودة منذ ستة شهور فقط، و«مؤسساتنا خصوصا اجهزة جمع الضرائب وادارة العائدات انهارت بالكامل خلال سنوات الحرب الاهلية». واضاف أن «هدف العقد مع شركة «برايس ووترهاوس كوبرز هو دعمنا ومساعدتنا» في ادارة الاموال.

طرد نواب غائبين

الى ذلك، طرد البرلمان الصومالي خمسة من أعضائه لعدم حضورهم الجلسات في أول اجتماع له منذ شن المتمردون الإسلاميون هجوما مكثفا للاستيلاء على العاصمة في شهر مايو الماضي.

وقال المحللون ان الاجتماع يظهر أن الحكومة تشعر بالثقة الكافية حيال حفاظها على المواقع الرئيسية في المدينة بحيث تعيد التركيز على شؤونها الداخلية.

وأعلن رئيس البرلمان شيخ عدن محمد نور عن طرد الأعضاء الخمسة من أصل 550 مشرعا لعدم حضورهم وانتقادهم الحكومة. مشيرا الى ان هذه الاجراءات من شانها اعادة المصداقية لعمل المجلس، متوعدا الباقين بفصلهم في حال تغيبهم مستقبلا عن نشاط البرلمان، فيما قال المطرودون إن القرار غير قانوني.

الحلم اليمني

على صعيد اخر، أعلنت وكالة اللاجئين في الأمم المتحدة إن الألاف من الصوماليين يتأهبون لعبور خليج عدن إلى اليمن بعد فرارهم من القتال في العاصمة مقديشو ومحيطها.

وأوضحت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ من جنيف مقرا لها إن «12 ألف مدني لجأوا إلى بلدة بوساسو الشمالية منذ أوائل شهر مايو الماضي». وقال الناطق باسم المفوضية رون ريدموند إن أكثر من 300 شخص توفوا أو فقدوا هذا العام أثناء محاولتهم العبور.

(وكالات)