اعتبر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي أن الوضع الحالي بين حركتي «فتح» و «حماس» «لا يدعو إلا للأسف». وقال زكي في تصريحات صحافية، في رد على إبلاغ «حماس» القاهرة قرارها بعدم السماح بسفر أعضاء «فتح» إلى بيت لحم للمشاركة في المؤتمر السادس للحركة: «إننا نعتقد أن المشاركة في مثل هذه المؤتمرات الحزبية يجب أن يكون أمرا مسلما به ومفتوحا في إطار التعددية السياسية الفلسطينية..

وهي تعددية يحترمها الجميع ولها تقاليدها، حتى وإن كان الكل يعمل تحت إطار من الضغط الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي». وأضاف أن ما تأمله مصر هو أن «يتنبه العقلاء إلى خطورة هذا الوضع وأن يسارعوا إلى تدارك هذه الأخطاء لأن عدم السماح بسفر أو بحرية تنقل أي وفود فلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة هو أمر لا يمكن أن يقبله أحد، ويسيء إلى الفلسطينيين ويجعل من ممارساتهم تكرارا لممارسات احتلالية، وهذا أمر يجب أن يتفادوه بكل ثمن». من جهتها، أوضحت «حماس» أمس أنها أبلغت القاهرة كتابياً أنها لن تسمح لأحد من أعضاء مؤتمر حركة «فتح» السادس بمغادرة قطاع غزة إلى بيت لحم للمشاركة في فعاليات المؤتمر الذي يعقد الشهر المقبل، إلا إذا أطلقت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية سراح معتقليها. القاهرة -«البيان»