استكملت اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر العام السادس لحركة «فتح» أمس في العاصمة الأردنية عمّان اجتماعاتها للبت في العدد النهائي لعضوية المؤتمر لجهة زيادته إلى حوالي 1700 عضو، وليس 1550 كما كان مقررا.
وقال عضو المجلس الثوري في فتح اللواء خالد مسمار إن اللجنة التحضيرية تستكمل عملها بتحديد العدد النهائي لعضوية المؤتمر بزيادته عن 1550 عضواً، في ظل توقع وصول العدد إلى 1700 عضو، ولكنه لن يبلغ الألفين».
وأضاف مسمار أن «اللجنة تتخذ الترتيبات اللازمة لعقد المؤتمر، حيث تبحث في إضافة بعض الأسماء بعد اعتراض بعض الأعضاء، وبخاصة أقاليم الخارج، على تخفيض تمثيلهم في المؤتمر». وأوضح أن «اللجنة نظرت أمس في بعض الشكاوى والطعون والاستنكارات المقدمة المتعلقة بالعضوية».
وبحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) في عمّان أول من أمس مع عدد من أعضاء اللجنة المركزية لـ «فتح»، منهم محمد غنيم وأحمد قريع وغيرهم، الاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر في الرابع من أغسطس المقبل في بيت لحم.
إلى ذلك، حذرت الحكومة الفلسطينية في رام الله أمس من الأزمة المالية التي تعانيها السلطة، مشيرة إلى أن لديها عجزاً في ميزانيتها يقدر بمليار وأربعمائة وخمسين مليون دولار.
وقالت الحكومة في بيان صحافي عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله بالضفة الغربية برئاسة سلام فياض إن ما وصل خزينة السلطة من تمويل ودعم «أقل بكثير من احتياجات السلطة الوطنية لمواجهة التزاماتها». وأوضحت أن مجموع ما ورد من مساعدات للسلطة خلال الفترة الماضية من هذا العام يبلغ 606 ملايين دولار، وهي تشتمل على المساعدة الأميركية البالغة 200 مليون دولار.
غزة ، رام الله، عمان - «البيان» ووكالات