جدد نائب الرئيس الأميركي خلال لقائه مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التزام بلاده بدعم العراق إقليميا ودوليا، مع تشديد الأخير على حرص بغداد السعي لخلق علاقات جيدة مع الجميع قوامها الحوار والمصالح المشتركة.. فيما خصصت منظمة المؤتمر الإسلامي مبلغ 500 مليون دولار مساهمة منها في دعم العراق.

وأشاد نائب بايدن بالتعاون والتنسيق بين القوات العراقية والقوات الأميركية في مواجهة تنظيم «القاعدة». وقال إن «المرحلة المقبلة من التعاون بين البلدين ستدخل في مرحلة جديدة في إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي».

وجدد التزام بلاده بمساعدة العراق في الخروج من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وتابع: إن «الولايات المتحدة ملتزمة بوحدة وسيادة العراق الذي سنعمل جاهدين على تقديم الدعم له على الصعيدين الإقليمي والدولي».

وشدد بايدن على أن «الولايات المتحدة تدعم بقوة حكومة الوحدة الوطنية التي أثبتت قدرة فائقة على تجاوز التحديات المختلفة».

وخلال لقائه مع بايدن أول من أمس في الولايات المتحدة، قال نوري المالكي: «إننا نسعى إلى تكوين علاقات جيدة مع دول المنطقة والعالم على أساس الحوار والمصالح المشتركة».

ونقل بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء عن المالكي قوله: إن «التجربة الديمقراطية في العراق تواجه تحديات كبيرة بعضها داخلي والآخر إقليمي». وأضاف: «لقد حققنا نجاحات أمنية واسعة من خلال التضحيات المشتركة، وقواتنا الأمنية أصبحت اليوم على درجة عالية من الجاهزية وأثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية، وكان هذا واضحا بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية في 30 يونيو الماضي».

وأوضح المالكي: «إننا نجحنا في مواجهة القاعدة والميليشيات والخارجين عن القانون». وتابع القول: «نريد ان نعمل سوية على توسيع العلاقات بين العراق والولايات المتحدة والتواصل في مختلف المجالات، وان نضع اتفاقية الإطار الاستراتيجي في مراحل متقدمة».

دعم من «المؤتمر الإسلامي»

في موازاة ذلك، خصصت منظمة المؤتمر الإسلامي مبلغ 500 مليون دولار لدعم العراق.

ونقل بيان أصدره مكتب رئيس مجلس النواب عن سفير منظمة الدول الإسلامية في العراق حامد قوله انه «تم تخصيص 500 مليون دولار من قبل المنظمة لدعم العراق على شكل منح وقروض ميسرة واستثمار الغرض منها دعم الواقع الإنساني في العراق»، مشيرا إلى التنسيق الذي تقوم به المنظمة مع ديواني الوقفين السني والشيعي والإتحاد العالمي لعلماء المسلمين في إطار وثيقة مكة التي تمت برعاية المنظمة، إضافة إلى دور مجمع الفقه الإسلامي الدولي في تحريم مبدأ التكفير بين المذاهب الإسلامية.

ونقل البيان عن رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي خلال استقباله السفير التي أمس، مطالبته السفير: «بالتواصل الدائم مع اللجان المختصة في مجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات بما يحقق الدور الفاعل والمنشود لمنظمة الدول الإسلامية في العراق وإلى التركيز على المفاصل الأساسية التي ولدت حالة الفقر في المجتمع بدلا من علاج ظواهر الفقر».

بغداد - «البيان»