هددت إيران من جديد إسرائيل بضربها بالصواريخ في حال إقدامها على توجيه ضربة عسكرية ضدها. وقال القائد العام لقوات الحرس الثوري الإسلامي محمد علي جعفري «يجب ألا تنسى الدولة اليهودية أن جميع أراضيها تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية».وأضاف أن مدى الصواريخ الإيرانية التي تزيد عن 2000 كيلومتر يمكنها ضرب أي بقعة في إسرائيل.
ونقلت قناة «العالم» الإيرانية عن جعفري قوله: «إذا هاجم النظام الصهيوني إيران، فسنضرب المنشآت النووية بصواريخنا، ولدينا القدرة على ذلك بفضل التقدم الذي أحرزناه خلال العامين الماضيين». وأشار إلى فشل الاختبار الصاروخي الإسرائيلي الاخير في اعتراض صواريخ شهاب وقال قد يستطيع «الكيان الصهيوني وبعض الاعداء من ردع بعض الصواريخ الإيرانية لكنهم سيبقون عاجزين عندما نقوم بإطلاق أعداد هائلة من الصواريخ».
وحول قدرة إيران على الوصول إلى المفاعلات النووية الإسرائيلية واستهدافها قال الجعفري «إن الرد على أي هجوم إسرائيلي سيكون حاسما وقاسياً». وأضاف «يجب ألا تنسى الدولة اليهودية أن جميع أراضيها تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية». وأضاف ان مدى الصواريخ الإيرانية التي تزيد عن 2000 كم يمكنها ضرب أي بقعة في إسرائيل». وتابع «لن يكون لديهم رد عندما تقصفهم إيران وترسل عددا كبيرا من صواريخها».
واستبعد اللواء جعفري قيام الأعداء بتنفيذ هجوم عسكري ضد إيران وقال انه يتعين «على الأعداء أن يعلموا بأن زمن التهديدات العسكرية قد ولى وان تلاحم الشعب الإيراني سيزداد قوة وصلابة كلما زادت التهديدات العسكرية ضد إيران». وشدد على أن «قوات حرس الثورة على أتم الاستعداد لمواجهه مخططات الأعداء أكد أن الحرس الثوري يمر بوضع جيد وانه يسير نحو الأفضل». وأعرب عن اعتقاده بان طبيعة تهديدات الأعداء تغيرت من التهديدات العسكرية نحو التهديدات السياسية والأمنية والثقافية.
وأوضح جعفري «بأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعكس أن الأعداء يخططون لتنفيذ ثورة مخملية خاصة بعد ان اقتنعوا بان لا جدوى من مواجهة إيران عسكريا. ونوه إلى ان الحرس الثوري يراقب عن كثب جميع التحركات في مياه الخليج ومضيق هرمز.
من ناحية أخرى نفى الجعفري تقرير مجلة «شتيرن» الألمانية والذي أكد توفر معلومات استخباراتية حول قدرة إيران على بناء قنبلة نووية في غضون ستة أشهر وإجراء اختبارات تحت الأرض وأوضح «أن التقرير الألماني ليس له أي أساس من الصحة» وأضاف ان إيران لا تطمح في إجراء تجارب تحت الأرض.
وتخشى الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الغربية الحليفة من ان إيران تخصب اليورانيوم بهدف انتاج أسلحة نووية ولم تستبعد القيام بعمل عسكري اذا فشلت الدبلوماسية في حل النزاع. وتقول طهران انه ليس لديها سوى برامج لتوليد الطاقة الكهربائية.. فيما أشار خبراء عسكريون ان إيران نادرا ما تكشف عن تفاصيل كافية بشأن معداتها العسكرية لتحديد قدراتها العسكرية.
(وكالات)
