في ظل عادات بدائية، قام عدد من الهنود وحتى باكستانيون بدفن أبنائهم المعاقين في الرمال يوم كسوف الشمس العظيم والأطول في القرن 21 الذي حدث قبل أيام طلباً للشفاء لهم، بينما نصح المنجمون في آسيا النساء الحوامل عدم مغادرة البيت أثناء الكسوف.. مدعين أن ذلك سيؤثر عليهم سلباً.

وفي الهن تحقق الشرطة في التقارير التي ذكرت أن 34 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين سنتين وسبع سنوات، تم دفنهم في الرمال حتى رقابهم وترك رؤوسهم فوق التراب، بحضور الآباء، لاعتقادهم أن هذا سيشفي أبناءهم من إعاقاتهم».

وقال أنبو كومار، أحد المسؤولين في دائرة الصحة في مقاطعة جولبارجا في ولاية كارناتاكا الهندية إن «جميع الآباء والأبناء كانوا قد غادروا المكان قبيل وصولهم مع الشركة إلى الموقع». وأضاف ان «هذا التصرف كان الأول من نوعه، وإن السكان لا يقومون بمثله.. كل ما حدث كسوف للشمس».

من جهتها، أفادت الشرطة الهندية بأنها تحقق في التقارير التي ذكرت أن 34 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين سنتين وسبع سنوات تم دفنهم في الرمال حتى رقابهم وترك رؤوسهم فوق التراب، بحضور الآباء، لاعتقادهم أن هذا سيشفي أبنائهم من إعاقاتهم.

وأضافت إنه رغم التقارير والشكاوى التي وردت حول الحادثة إلا أن الشرطة لم تعتقل أحداً حتى الآن للتحقيق معه، كما أن السلطات قامت بحملات توعية ضد مثل هذه السلوكيات الخاطئة.

يذكر أن الآباء قد قاموا بهذا العمل في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، عندما بدأ أطول كسوف للشمس في هذا القرن.. والذي حول النهار إلى ليل في الهند ونيبال، وبنغلادش، وفيتنام والصين.

ونصح المنجمون الهنود النساء الحوامل عدم مغادرة البيت أثناء الكسوف مدعين أن ذلك سيؤثر عليهم سلباً، وقال آر كي شارما الذي يصف نفسه بالمعالج بالتنجيم إن «الكسوف لا يؤثر فيزيائياً على الجنين، لكنه سيؤثر في تشكيل شخصية المولود مستقبلاً».

وأضاف شارما ان «الكسوف يضعف إله الشمس بشكل مؤقت بسبب اللقاء مع التنين راهو، مما يترك بعض النتائج السلبية في كل مكان، لكن الاستحمام في الأنهار المقدسة في ذلك الوقت سيحمي أجسامنا ويجعلها صحيحة ويجعلنا أشخاصاً إيجابيين ويمنحنا قوة كبيرة».

(وكالات)