أعلن مجلس الشيوخ الأميركي أمس انه لن يتمكن من التصويت خلال شهر أغسطس المقبل على قانون إصلاح النظام الصحي الأميركي وفقاً لأجندة الرئيس باراك أوباما الذي كان يأمل في تمرير هذه الإصلاحات في أقرب وقت ممكن.
لكن أوباما أفاد بأنه لا يزال يأمل بأن ينظر في هذا القانون قبل نهاية عام 2009 الجاري. وقال أوباما إن هدفه من هذه الإصلاحات ليس زيادة العجز المالي بأكثر من تريليون دولار بل معالجته من خلال خفض نفقات النظام الصحي من خلال تنظيمه.
ولكن أعضاء مجلس الشيوخ المنتمين إلى الحزب الجمهوري وبعض قادة الحزب الديمقراطي قد عارضوا البت في هذه الإصلاحات بسرعة قائلين انه يجدر النظر فيها بعد انقضاء فصل الصيف.
وقال السيناتور الديمقراطي هاري ريد انه «من الأجدى تحسين القانون والإصلاحات المقترحة من أجل الحصول على نتاج مثالي بدل الضغط من اجل تمرير هذا القانون بسرعة، فالنوعية في هذه الحالة أهم من السرعة». ومن المتوقع ان ينظر بالقانون الجديد في سبتمبر المقبل أي بعد عودة مجلس الشيوخ من عطلته الصيفية. وبرر مراقبون الموقف بأنه صفعة لأوباما الذي كان يريد البت في الإصلاحات بسرعة، لكنه بعيد جداً عن أن يصبح ضربة قاضية ضد الرئيس. «وكالات»
