عرضت دولة قطر استضافة لقاء يجمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي (أبواللطف) لرأب الصدع اثر الخلافات بينهما، عقب اتهام الأخير للرئيس عباس بلعب دور في اغتيال الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وقالت مصادر فلسطينية في تصريحات أمس إن «الدوحة دعت كلا من القدومي وعباس لاستضافتهما في لقاء تصالحي ينهي كافة الخلافات بين الرجلين ويوحد صف حركة «فتح» على أمل أن يسهم ذلك في الشروع بحوار جدي لاحقا مع حركة «حماس» بعد أن تعقد الحركة اجتماعها المركزي السادس.

واستغرب مراقبون العرض القطري خاصة وأن علاقة الدوحة مع السلطة الفلسطينية مرت بتوترات كثيرة مؤخرا أبرزها خلال القمة العربية في الدوحة، في مقابل علاقات متميزة وحميمة مع حركة «حماس».

وقال خبراء إن «القدومي قد يوافق على إجراء هذه المصالحة لكن بشروط قد يكون من بينها توليه مهام أكبر داخل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح إضافة إلى إقصاء قياديين بارزين من بينهم محمد دحلان».

غزة ـ ماهر إبراهيم