ألمحت حركة «حماس» أمس إلى عدم السماح لعناصر «فتح» في غزة بالسفر إلى الضفة الغربية للمشاركة في مؤتمر حركتهم السادس المقرر عقده في الرابع من الشهر المقبل، فيما اعتبر رئيس الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية ان الوصول لاتفاق بين «فتح» و«حماس» لا يزال طويلا، بينما جدّد التأكيد على القبول بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس.

وقال هنية، في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الكبير في خانيونس جنوب القطاع، إنه «يمكن أن نقبل بمرحلية التحرير، ولا نقف عقبة أمام دولة كاملة السيادة في حدود 67، ونسعى لتحقيق هذا الهدف الوطني مع كل المخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني، وهذا لا يعني لنا تنازلاً عن بقية الأرض وعن حق الأجيال القادمة في أرضها وميراثها الخالد».

وشدّد على أن حركته لا تنطلق إلى الحوار والوحدة من منطلق الشعور بأزمة الذات، «ولكن من منطلق المسؤولية الوطنية.. نحن نريد شعباً موحداً وأرضاً موحدة في وجه مخططات الاحتلال».

لكن هنية قال إن طريق الوصول لاتفاق لا يزال طويلاً وهناك عقبات، وأكد استمرار الحوار حتى التوصل لاتفاق. وأضاف: «لا نشعر بمأزق البرنامج ولا الوجود ولا الخيارات، فخياراتنا متعددة وطريقنا واسع وقدرتنا على المناورة قدرة عالية». وأكد التمسك ب«حماية مشروع المقاومة باعتباره خياراً استراتيجياً»، ولكنه تحدث عما أسماها «المقاومة المبصرة للاحتلال التي تتحرك على قاعدة المصلحة الوطنية».

الزهار: الحسنة بالحسنة

من جهة أخرى، قال القيادي في «حماس» د. محمود الزهار أمس للصحافيين عقب صلاة الجمعة في مسجد العمري (شمال قطاع غزة) إن حركة «فتح» «طلبت، بوساطة مصرية، أن يخرج أكثر من 400 عنصر للمشاركة في المؤتمر الخاص بهم ونحن نقول الحسنة بالحسنة والسيئة بالسيئة».

وأوضح الزهار أنه «اذا كانوا (في فتح) يعتقلون بحجة انه لن يتم وقف ملف الاعتقال إلا بعد إنهاء الانقسام فنحن نقول انه بعد أن ينتهي الانقسام يستطيع كل إنسان أن يتحرك بحرية».

(وكالات)