دعت الأغلبية البرلمانية التي تدعم الرئيس الموريتاني الجديد الجنرال محمد ولد عبدالعزيز المعارضة إلى القبول بهزيمتها في الانتخابات الرئاسية في 18 يوليو. وقال الناطق باسم الاغلبية في البرلمان مصطفى ولد عبد الرحمن «نحن نطلب من المعارضة القبول بفوز المرشح المنتخب باغلبية ساحقة والاتجاه الى المستقبل لتقوم بدورها كمعارضة ديمقراطية».
واضاف ولد عبد الرحمن ان «على كافة الطبقة السياسية ان تنخرط في منطق احترام ارادة الشعب والشرعية والاتفاقات الموقعة وخصوصا اتفاق الخروج من الازمة في دكار». ويبلغ عدد النواب المؤيدين للرئيس المنتخب 61 نائبا من 95 نائبا في البرلمان.
من جهتها، نوهت وزارة الخارجية الفرنسية أمس بـ «الهدوء» الذي رافق الانتخابات الرئاسية وقال الناطق باسم الوزارة ايريك شوفالييه ان الانتخابات «واكبها حوالى320 مراقبا دوليا... شددوا على الاجواء الهادئة والمسؤولة» التي رافقت هذه الانتخابات. واضاف ان هؤلاء المراقبين «قالوا ان العمليات الانتخابية جرت عموما بشكل مرض وان العمل في مكاتب الاقتراع كان جيدا وان فرز الاصوات كان دقيقا وشفافا». (وكالات)