أكد الرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل سيلايا أنه سيتوجه إلى حدود نيكاراغوا الشمالية فجر اليوم بهدف العبور إلى هندوراس بعدما فشلت محادثات بوساطة دولية في إعادته إلى السلطة. وقال سيلايا، الذي أطيح به ونقل جواً إلى خارج البلاد في انقلاب عسكري في شهر يونيو الماضي، إن المحادثات المدعومة من الولايات المتحدة والتي يتوسط فيها الرئيس الكوستاريكي أوسكار أرياس «فشلت لأن قادة الانقلاب يرفضون تماماً عودته للمنصب».

ولفت إلى أنه سيعود «غير مسلح وبهدوء ليتسنى لهندوراس العودة إلى السلام والحياة الطبيعية»، منوهاً إلى أن الجيش «سيكون مسؤولاً عن أي أذى قد يلحق به أو بأسرته». وأوضح أنه سيتوجه إلى حدود نيكاراغوا وسيعبر براً إلى هندوراس اليوم الجمعة.

وفي مؤشرٍ على إبداء قدر من المرونة أفاد الوفد المؤيد للانقلاب إلى المحادثات الثنائية أنه سيترك للبرلمان والقضاء في هندوراس بحث اقتراح للسماح بعودة سيلايا. وصرح مندوب النظام المؤقت موريسيو فيليدا: «سننقل مسودة الاتفاق هذه لسلطاتنا حتى يتسنى استمرار الحوار». غير أن وزير الخارجية المؤقت كارلوس لوبيز تعهد مجدداً بعدم السماح لسيلايا بالعودة. (وكالات)