أعرب مسؤولون أميركيون عن اعتقادهم بأن سعد بن لادن، أحد أبناء زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، قتل في غارة أميركية في باكستان خلال العام الجاري، فيما كشفت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» اعترافات رجل أميركي من مدينة لونغ آيلاند في ولاية نيويورك معتقل حالياً بأنه زود «القاعدة» بمعلوماتٍ عن شبكة مترو الأنفاق وخط السكة الحديد في المدينة.
ونقلت «الإذاعة العامة الوطنية» الأميركية في تقريرٍ خاص أمس عن مدير الاستخبارات الأميركية السابق مايك ماكونل قوله إن سعد بن لادن «أمضى سنوات طويلة رهن الإقامة الجبرية في إيران قبل أن يسافر العام الماضي إلى باكستان»، مشيراً إلى أن الاعتقاد السائد هو أن بن لادن الابن «قتل في قصف جوي أميركي نفذته طائرة من دون طيار في وقت سابق من العام الجاري».
ونقلت الإذاعة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى في مجال مكافحة الإرهاب، لم تكشف عن اسمه، قوله إنه «من دون جثة لإجراء فحوص الحمض النووي من الصعب التأكد من صحة الأمر بالكامل»، لكنه أشار إلى أن وكالات التجسس الأميركية «واثقة من 80 إلى 85 في المئة من أن سعد بن لادن ميت». وأضاف المسؤول في الوقت ذاته أن نجل زعيم التنظيم «كان ناشطاً في التنظيم ولكنه لم يكن لاعباً رئيسياً فيه».
اعتراف أميركي
إلى ذلك، كشفت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» الأميركية النقاب عن أوراق محكمة أكدت اعتراف رجل أميركي من مدينة لونغ آيلاند في ولاية نيويورك بتزويد تنظيم «القاعدة» بمعلوماتٍ عن شبكة مترو الأنفاق وخط السكة الحديد في المدينة ما أثار حالة تحذير من احتمال وقوع عمل إرهابي شهر نوفمبر من العام الماضي.
وذكرت الصحيفة أنه ألقي القبض في شهر نوفمبر الماضي في باكستان على براينت نيل فيناس، وهو أميركي اعتنق الإسلام، وذلك على خلفية مشاركته في هجوم صاروخي استهدف القوات الأميركية في أفغانستان العام الماضي.
ونقلت عن مصادر لم تسمها أن فيناس «اعترف بخيانته وبدأ يتعاون مع السلطات المختصة مقدماً معلومات قيمة لأنه التقى قادة تنفيذيين رفيعي المستوى في القاعدة»، مشيرةً إلى أن هوية فيناس ووجوده «بقي سرياً لأنه ساعد في العديد من القضايا ضد المتطرفين في أميركا وخارجها، وهو موقوف حالياً في نيويورك بسبب إعطائه التنظيم تفاصيل عن نظام النقل الجوي في نيويورك كما تدرب لمدة 5 شهور في معسكرٍ إرهابي».
وأظهرت أوراق المحكمة أن المتهم «قدم مشورة ومساعدة خبير بسبب معرفته المتخصصة بأنفاق نيويورك وسكة الحديد في لونغ آيلاند».
(وكالات)
