تحول حاجز عناب العسكري الإسرائيلي شرق طولكرم إلى نقطة «ابتزاز وعرض التعامل مع الاحتلال»، حيث يتواجد وبشكل شبة يومي أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية في المكان، ويقوم باحتجاز عدد من الشبان من طلبة لجامعات وصغار السن.

وبحسب معلومات من بعض المواطنين والشبان وسائقي السيارات، أوضحت أن ضابط المخابرات الإسرائيلية، يقوم بعرض «تسهيلات» ومنح تصاريح لدخول إسرائيل، وفي بعض الأحيان المال على الشبان، مقابل التعاون معه وتقديم معلومات.

وقال أحد سائقي سيارات الأجرة العاملة على خط طولكرم- نابلس، ان الضابط يوقف السيارة على الحاجز، ويفتح بابها وينظر بداخلها، ويتمعّن براكبيها، ومن ثم يأمر الشبان صغار السن مرافقته إلى غرفة زجاجية بالقرب من الحاجز.

في المقابل، أوضح أحد الشبان الذين تعرضوا إلى هذا الموقف، أن الحوار يدور حول الوضع الاجتماعي والمعيشي بشكل عام، ووضع الأسرة المالي، حيث يعرض ضابط المخابرات المال ومنح تصريح لدخول إسرائيل، مقابل التواصل معه.

شاب آخر قال «عندما يشعر ضابط المخابرات انه فشل في مهمته يتوجه إلى تسليم الشبان (بلاغاً) لمقابلته في مكتبه في مقر الارتباط العسكري الإسرائيلي الواقع داخل معبر الطيبة جنوب مدينة طولكرم ».

أحد الشبان الذين ذهبوا إلى مقابلة ضابط المخابرات في مقر الارتباط قال «هناك يشعرك الضابط انه يود خدمتك، ويحضر الشاي والقهوة، ويبدأ بالحوار معك في الأمور الحياتية والساسية والأمنية، ومن ثم «يتمنى »عليك التواصل معه في محاولة منه إيقاعك في فخ التعاون معه، مؤكداً ان الشباب الفلسطيني واع لهذا الأمر، ويدرك جيداً ان هذا الضابط يعمل على «تدمير »المجتمع الفلسطيني من خلال الغرض الذي يبغيه.

(معا)