طالب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان البرازيل ب«استغلال نفوذها كأكبر دولة في أميركا الجنوبية للمساعدة في وقف البرنامج النووي الإيراني»، فيما رد عليه نظيره البرازيلي سيلسو أموريم بمطالبة إسرائيل بالتخلي عن سلاحها النووي، في وقتٍ فشلت فيه اختباراتٍ أميركية إسرائيلية للصاروخ «آرو 2» قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا.
وأعرب ليبرمان عقب لقائه الليلة قبل الماضي بالرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا في العاصمة برازيليا عن اعتقاده أن البرازيل «أقدر من غيرها على إقناع الإيرانيين بوقف برنامجهم النووي»، مؤكداً على «العلاقات الطيبة التي تتمتع بها البرازيل مع كل من الدول الإسلامية وإسرائيل» على حد وصفه. وكرر وزير الخارجية الإسرائيلي اتهاماته لطهران أنها تشكل «التهديد الأخطر ليس فقط بالنسبة للشرق الأوسط». ولم يصدر تعليق عن دا سيلفا عقب اللقاء الذي استمر لساعة.
بدوره، أفاد وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم أن بلاده «تدافع عن حق إجراء بحوث نووية لأغراض حصراً غير عسكرية وبطريقة يمكن التأكد منها». وأحرج الوزير البرازيلي نظيره الإسرائيلي حينما طالبه في مؤتمرٍ صحافي مشترك بأن تتخلى تل أبيب التي تعتبر القوة النووية الوحيدة في المنطقة ولكن غير المعلنة أيضاً عن السلاح النووي.
وقال أموريم إن البرازيل «ترغب في أن توقع جميع الدول معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية»، مدافعاً عن «شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية». ووصل ليبرمان أمس إلى الأرجنتين محطته الثانية في إطار جولة تستمر عشرة أيام وتشمل أربع دول في القارة بهدف وقف نفوذ إيران كما قال.
وتضم لائحة الدول أيضاً بيرو وكولومبيا. وسيزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد البرازيل قبل نهاية العام الجاري.
فشل تجربة
إلى ذلك، أعلن مسؤولو دفاع إسرائيليون، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أنه تم خلال الأسبوع الماضي وقف إجراء ثلاثة اختبارات في الولايات المتحدة لنظام دفاع صاروخي يستهدف حماية إسرائيل من أي هجوم إيراني.
وقال المسؤولون إنه «تم اختبار ثلاثة نماذج متطورة من صواريخ آرو 2 قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا ولكن خللاً في الاتصال بين الصاروخ والرادار حدا بمسؤولي الدفاع الأميركيين إلى وقف الاختبارات»، منوهين إلى أن المسؤولين الأميركيين أوقفوا إطلاق الصاروخ الاعتراضي الذي استهدف إسقاط طائرة من طراز «سي 17» بسبب «عطب فني في نظام الاتصالات».
(وكالات)
