طلبت المحكمة العليا بباكستان من الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف للمثول أمام المحكمة بشأن إطلاق النار العام 2007 على بضع عشرات من القضاة ذوي الاتجاه المستقل. وتسمح المذكرة لمشرف بإرسال محام محله..
لكن القضية قد تؤدي إلى إحداث هزة في الساحة السياسية في الوقت الذي ترغب فيه الولايات المتحدة من الدولة المسلحة نوويا التركيز على محاربة القاعدة وطالبان على طول الحدود الأفغانية. وفي مواجهة تحديات متنامية لحكمه، أعلن مشرف حالة الطوارئ يوم الثالث من نوفمبر 2007، معلقا العمل بالدستور وكذلك عمل بعض القضاة. (أ.ب)
