بدأت السلطات العراقية حملة تشجير في مختلف المحافظات لمكافحة التصحر والعواصف الرملية التي تكاد تكون شبه يومية خصوصا في مناطق الوسط والجنوب.

وأكدت وزارة الموارد المائية بدء حملات في مناطق السدود والبحيرات «للمساهمة بشكل فعال في التخفيف من تأثير العوامل المناخية وارتفاع درجة الحرارة وإيجاد بيئة ملائمة من خلال الحفاظ على رطوبة التربة من التبخر ومنع التصحر».

وبحسب بيان وزارة الموارد، شملت مكافحة التصحر زراعة نحو 500 دونم في مناطق بابل والنجف والكوت والعمارة والأنبار والعظيم. وزرعت هذه المساحات بالزيتون والحمضيات والكمثرى ونبات الزينة واليوكالبتوس بالإضافة إلى أشجار مثمرة.

وأكد مسؤول دائرة مكافحة التصحر في وزارة البيئة إبراهيم شريف لوكالة «فرانس برس» منتصف الشهر الجاري أن «معدل العواصف الرملية خلال التسعينات، كان ثمانية أيام سنويا أما الآن، فلا يكاد يمر أسبوع من دون عاصفة». وأوضح أن «العراق يقع ضمن منطقة جافة أو شبه جافة، وأدى نقص كميات الأمطار خلال السنوات الماضية إلى تدمير الغطاء النباتي».

والتصحر آخذ بالازدياد خلال العامين الماضيين ما يؤدي إلى تصاعد في وتيرة العواصف الرملية. ومنذ مطلع الصيف الحالي، تضرب العراق عواصف رملية بشكل شبه يومي. (أ.ف.ب)