أعلنت الأمم المتحدة في بيانٍ الليلة قبل الماضية تعليقاً مؤقتاً لأعمال الإغاثة التي تقوم بها في مدينة بيداوة وسط الصومال بعد ساعات على نهب متمردين إسلاميين لمكاتب هيئات تابعة للمنظمة الدولية.

وجاء في البيان أن «نهب جميع معدات الاتصالات الطارئة وغياب الحراس يجعل من المستحيل مواصلة مهمة الأمم المتحدة في بيداوة».

وأعربت المنظمة الدولية عن «أسفها العميق لنقل طاقمها وتعليق عملياتها بشكل مؤقت»، معربة عن أملها في أن «تتوقف الهجمات ضد هيئات الأمم المتحدة». إلى ذلك، لم يستبعد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير تحرير الرهينتين الفرنسيتين بالقوة بعدما تواترت أنباء عن عزم المتمردين محاكمتهما بتهمة التجسس.