أطفال فلسطينيون يلعبون مع بعضهم البعض في براءةٍ غيبت نفسها عن آلام الحاضر ومجهول المستقبل على أعتاب منزلهم في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.

وإن حاول حقد الحصار الإسرائيلي فرض إرادته على القطاع محاولاً تقديمه قرباناً على مذبح الخرائط، فإن عزيمة الأطفال أثبتت أنها لم تكسر رغم تقارير الأمم المتحدة التي تفيد أن أكثر من نصف سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر. ويبدو لسان حال أولئك الأطفال يقول: «طال الاغتراب في وطننا لدرجة أن المكان الذي منينا النفس بالعودة إليه لم يعد موجوداً إلا في أحلامنا».