أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أمس أن المؤتمر السادس لحركة فتح سيعقد في موعده ومكانه المحددين في الرابع من اغسطس في بيت لحم بالضفة الغربية، متوقعاً أن يحضره «جميع أعضاء المؤتمر».

فيما أعلنت الحكومة المقالة في غزة والتي تديرها «حماس» أنها مازالت تدرس ملفات أعضاء المؤتمر من سكان القطاع لتعلن موقفها من السماح لهم بالمغادرة للمشاركة في المؤتمر من عدمه.

وقال عباس في مؤتمر صحافي ان «مؤتمر حركة فتح في موعده وفي مكانه المحددين»، معربا عن اعتقاده ان «جميع اعضاء المؤتمر سيحضرون». وتشهد حركة «فتح» خلافات خصوصا حول مكان انعقاد المؤتمر العام السادس للحركة وعدد المشاركين فيه واسمائهم.

وبحسب مصادر في «فتح» فإن الأزمة داخل الحركة ناجمة عن خلاف بين جناحين رئيسيين، يطالب الأول بعقد المؤتمر في دولة عربية بينما يؤكد الثاني ضرورة عقده داخل الأراضي الفلسطينية.

ويصر الرئيس عباس على عقد المؤتمر داخل الأراضي الفلسطينية وتحديدا في بيت لحم وهو ما يرفضه قياديون في الحركة وأبرزهم فاروق القدومي ومحمد غنيم (ابوماهر) «بسبب وجود الاحتلال الاسرائيلي». لكن الخلاف الأكبر يتعلق بعدد أعضاء المؤتمر وأسماء المشاركين فيه لما له من أهمية في تحديد معالم قيادة الحركة التي سيفرزها المؤتمر، لسنوات طويلة مقبلة.

تحذير

في هذه الأثناء، حذر الناطق باسم الرئاسة احمد عبدالرحمن حركة «حماس» من منع أعضاء المؤتمر العام السادس لـ «فتح» في القطاع من السفر إلى بيت لحم للمشاركة في المؤتمر، مؤكدا أن ردود الفعل على هذا المنع ستكون باهظة، ومذكرا ان السلطة الوطنية هي التي تنفق ما يزيد على مئة وخمسين مليون دولار شهريا على قطاع غزة.

.. و«حماس» تدرس

وفي السياق، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» أمس أنها تدرس «ملفات» أعضاء حركة «فتح» المقرر سفرهم من قطاع غزة إلى بيت لحم للمشاركة في المؤتمر العام السادس.

وقال الناطق باسم الداخلية المقالة إيهاب الغصين، في تصريح نشر على موقع الوزارة الإلكتروني إن الجانب المصري «سلم الوزارة قائمة بأسماء أعضاء حركة «فتح» من قطاع غزة المنوي مشاركتهم في المؤتمر السادس» المقرر عقده في الرابع من شهر أغسطس المقبل في مدينة بيت لحم. وأضاف أن الحكومة المقالة ستعلن موقفها النهائي من أمر مغادرة هؤلاء قطاع غزة من عدمه «بعد الانتهاء من دراسة ملفات جميع الأسماء»، لافتاً إلى أن الدراسة تتم بصورة «جدية ومعمقة».

وكان عدد من قادة «فتح» صرحوا خلال اليومين الماضيين عن حصولهم على ضمانات من الجانب المصري لكي تسمح «حماس» لأعضاء «فتح» من قطاع غزة بالمشاركة في المؤتمر الحركي السادس.

(وكالات)