قال قائد القوات العراقية في بغداد الفريق عبود قنبر انه لم يضطر الى استدعاء قوات مقاتلة أميركية لدعمه منذ انسحاب هذه القوات في الشهر الماضي، مشيرا إلى أن عدد الجنود الأميركيين الذين بقوا مستشارين يقدر بالمئات.

وقال الفريق قنبر في مقابلة مع وكالة «رويترز» انه أبلغ القوات المقاتلة الأميركية التي انسحبت إلى قواعد على مشارف بغداد انه يجب عليها عدم القيام بأي دوريات حراسة في المدينة.

وانسحبت القوات المقاتلة الاميركية من قواعد في مراكز المدن والبلدات في نهاية يونيو في أول مرحلة من انسحاب تدريجي يستكمل بحلول العام 2012 كما ورد في اتفاقية أمنية ثنائية. ويترك هذا الاتفاق مجالا للقوات المقاتلة الاميركية التي بلغ قوامها نحو 32 ألف جندي في يناير للعودة إلى المدن بناء على طلب الحكومة العراقية.

وقال الفريق عبود قمبر انه حتى الآن لم يطلب من القوات الاميركية أي مساعدة وان هذا يعد نجاحا لقوات الأمن العراقية. وأضاف أن عدد الأميركيين داخل بغداد صغير جدا ويقدر بالمئات وان جميعهم من القوات غير المقاتلة. وقال إن هؤلاء يضمون ثمانية مراكز أمنية بكل منها 17 جنديا أميركيا للقيام بأعمال المراقبة حيث يقومون بمراقبة المدينة بكاميرات مثبتة في مناطيد.

وعندما سئل بشأن تقارير بأن القوات الاميركية صدرت لها الأوامر بعدم القيام بدوريات حراسة في المدن رد بالإيجاب وقال انه تم تنفيذ الاتفاق بدقة وبالتالي يجب على الأميركيين أن يفعلوا هذا الأمر.

وأضاف أن الاتفاق ينص على عدم وجود قوات أميركية مقاتلة تقوم بدوريات حراسة داخل المدن. ولايزال يوجد نحو 130 ألف جندي أميركي في العراق.. في وقت أفاد تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية بأن بعض القادة الأميركيين تنتابهم شكوك بشأن تصميم العراقيين على جعلهم قوات غير ظاهرة وان هذا من أسباب الاحتكاك.

ورد قنبر على ذلك بالقول إن التحركات الأميركية الوحيدة في المدن باستثناء القوافل التي تنقل المستشارين أو الفنيين وفرق إبطال مفعول القنابل تتعلق بتوريد الطعام والمياه والمعدات ودعم الإمداد والتموين للجنود العراقيين أو الجنود الأميركيين الباقين