بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر أمس المستجدات في العراق.

وشدد الأسد خلال اللقاء على «أهمية تعزيز المصالحة الوطنية»، وإتمام الانسحاب الأميركي من العراق. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية عنه تأكيده خلال اللقاء على «أهمية تعزيز المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي، وحرص سوريا على دعم اي جهد يصب في تحقيق هذا الهدف ويحفظ امن واستقرار العراق».

وأوضحت الوكالة ان اللقاء «تناول علاقات الاخوة والصداقة والمصالح المشتركة التي تجمع شعبي البلدين ونقلت عن الصدر «تقديره العالي لمواقف سوريا الداعمة لمصالح الشعب العراقي وحرصها على وحدة العراق أرضا وشعبا».

وتناول اللقاء، وفق بيان رئاسي سوري، «علاقات الأخوة والصداقة والمصالح المشتركة التي تجمع شعبي البلدين سوريا والعراق وآخر المستجدات على الساحة العراقية».

وقال الناطق الرسمي باسم التيار الصدري في العراق الشيخ صلاح العبيدي في تصريح لوكالة «يونايتد برس انترناشونال»، إن الصدر بحث مع الأسد مستجدات الأوضاع في العراق، خاصة بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية في 30 يونيو الماضي.

ونقل العبيدي تأكيد الرئيس السوري خلال اللقاء على «دعم سوريا لوحدة العراق أرضاً وشعباً وضرورة التمسك بالهوية القومية للعراق، وضرورة إتمام انسحاب جميع القوات الأجنبية من أراضيه، وصولا إلى تحقيق السيادة الكاملة للعراق على أرضه».

وكان زعيم التيار الصدري وصل إلى دمشق في وقت سابق أمس قادما من العاصمة الإيرانية طهران في زيارة مفاجئة إلى سوريا تستغرق بضعة أيام، حيث من المقرر أن يلتقي الصدر أيضا مسؤولين سوريين كبار خلال الزيارة.

يشار إلى أن هذه هي الزيارة الثانية للصدر إلى سوريا، إذ كانت زيارته الأولى في فبراير 2006.