أقر الناجي الوحيد من منفذي هجمات مدينة مومباي الدامية في الهند في شهر نوفمبر الماضي محمد أجمل قصاب أمس بذنبه في الهجمات التي خلفّت 183 قتيلاً وأكثر من 300 جريح.
وذكرت وكالة «برست ترست» الهندية أن قصاب قال أمام محكمة خاصة إنه «يعترف بتورطه في الهجمات». واعترف أيضاً أنه مسؤول بشكل خاص عن الهجمات على محطة تشاتراباتي شيفاجي للقطارات ومستشفى كاما القريبة جنوب مومباي.
وأقر قصاب أنه جاء على متن قارب من مدينة كراتشي في باكستان برفقة الإرهابيين التسعة الآخرين لتنفيذ الهجمات في أربعة أماكن بينها فندقي تاج محل وترايدنت أوبيروي. وتحدث قصاب أمام القاضي الخاص إمال تاهيلياني حيث روى تسلسل الأحداث بالكامل بالإضافة إلى أسماء شركائه و«مدبري» الهجمات في باكستان.
وصرح المدعي العام أوغوال نيكام للصحافيين خارج المحكمة الخاصة: «نشعر بالدهشة بشكل كبير نظراً لأن قصاب اتخذ على نحو مفاجئ موقفاً يتمثل في رغبته في الاعتراف بذنبه»، مستطرداً القول: «إنني بصفة شخصية أشعر بدهشة بالغة».
وتابع قائلاً إن فريق التحقيق «لم يعتقد على الإطلاق أن المتهم سيعترف بدوره نظراً لأنه تبنى تكتيكات مختلفة منذ بدء المحاكمة». وأضاف نيكام أنه «وفي بادئ الأمر قال قصاب إنه مازال حدثا لذلك لا يتعين محاكمته أمام المحكمة. وفي وقت لاحق قال إنه بريء».
