قالت مصادر فلسطينية إن فلسطينيين اثنين أصيبا أمس في اعتداءات للمستوطنين اليهود الذين أحرقوا أراض زراعية في جنوب محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية. وذكرت المصادر أن مجموعات من المستوطنين يحملون أسلحة رشاشة وهراوات وقضبان حديدية أغلقوا مفارق الطرق جنوب المدينة ورجموا المركبات الفلسطينية والمارة بالحجارة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن اعتداءات المستوطنين أسفرت عن إصابة فلسطينيين نقلا على أثرها إلى المراكز الصحية في نابلس. وأوضح أن الجيش الإسرائيلي أعلن المكان منطقة عسكرية مغلقة فيما أضرم المستوطنون النار في مناطق مختلفة جنوبي نابلس.
وأضاف أن النار اشتعلت في المنطقة القريبة من قريتي بورين ومادما، مضيفا أن سيارات الاطفاء هرعت إلى المنطقة للمساعدة في إخماد النيران التي انتشرت.
من جهة أخرى، استشهد فلسطيني بعد اصابته على يد جنود الاحتلال واعتقاله لتواجده بالقرب من السلك الشائك بين غزة وفلسطين المحتلة.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية «إن الشهيد (15 عاما) وتم اعتقاله بعد إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي».
بينما ذكرت مصادر إسرائيلية أن قوة من الجيش أطلقت الليلة قبل الماضية النار باتجاه فلسطيني اقترب من الجدار الالكتروني في شمال القطاع ولم ينصاع لأوامر الجنود ما أدى إلى إصابته بجروح في قدمه.