أبدى مواطنون في تكريت مركز محافظة صلاح الدين تفاؤلهم بتحسن الوضع الأمني بعد انسحاب القوات الأميركية من مدينتهم. وأشار عدد من المواطنين إلى ان الوجود العسكري الأميركي في المدينة كان يسبب «إرباكا» لهم طوال السنوات الماضية.
وقال مهدي صالح العاصي، وهو موظف متقاعد، إن «الوضع الأمني في المدينة أصبح أكثر استقراراً عما كان عليه في السابق». وأضاف أنه «رغم أن الوجود العسكري الأميركي داخل المدن العراقية ساهم في فرض الأمن، إلا أنه كان يسبب الإرباك لدى المواطنين».
وتابع القول إنه «بعد انسحاب القوات الأميركية من المدينة، كانت هناك مخاوف من قبل بعض المواطنين من تطور الأوضاع وعودتها إلى سابق وضعها المتردي، الا أن وعي المواطن لعب دورا كبيرا في ذلك».
وأوضح العاصي ان «مدينة تكريت ومحافظة صلاح الدين عموما أصبحت أكثر أمنا واستقرارا بفضل جهود الشرطة العراقية التي تقوم بمساندة أهالي المدينة، وفي المجالات المختلفة وخاصة الحالات المرضية، ولم تسجل أية حالة تجاوز لحد الآن».
ويؤكد عبدالله كريم جاسم، وهو طالب جامعي، انه وبعد الانسحاب الأميركي أصبحت الأوضاع أكثر استقرارا والمدينة آمنة بشكل كبير، وبصورة تبعث على الاطمئنان والهدوء». ويشدد على أن «عناصر الشرطة العراقية في محافظة صلاح الدين، وخصوصا في تكريت، تعمل جاهدة على فرض الأمن وتحقيق راحة المواطن، لاسيما وأن هناك تفهما كبيرا من قبل السكان لواجبها، بما يساهم في توطيد العلاقة بينها وبين المواطنين»، ويلفت إلى أن جميع القوات تؤدي واجبها «وفق أسس قانونية ودستورية، وهذا ما يشجع على الاحترام المتبادل».
من جهته، قال مدير العلاقات والإعلام في مديرية شرطة صلاح الدين العقيد حاتم أكرم ثابت انه «لا توجد في محافظة صلاح الدين أي تجاوزات أو خروقات، والوضع الأمني جيد عموما».
وأضاف: «نحن قادرون على تشخيص أية حالة، كما أن الأوضاع في المحافظة مسيطر عليها ومتابعة بشكل جيد من قبل عناصر الشرطة جميعها».
وتابع ثابت القول: «أصبحت لدينا حرية في العمل، وما زلنا كشرطة حديثة التشكيل، نعتمد على الضباط من ذوي الخبرة في التعامل مع الحالات الصعبة والجرائم».
وفي ما يخص مسألة حقوق الإنسان، لاسيما قضايا الاعتقال والتعذيب، وصف ثابت وضع محافظة صلاح الدين في مجال حقوق الإنسان بأنه «الأفضل» بين المحافظات بالنسبة للمعتقلين، إذ يقوم أطباء متخصصون بالإشراف الطبي عليهم بصفة دورية واستخدام كافة الإجراءات الوقائية من الأمراض، لاسيما المعدية منها.
بغداد ـ «البيان» ووكالات