أشاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأداء القوات العراقية في ما وصفه بأول اختبار لها بعد توليها المسؤولية الكاملة داخل المدن العراقية، مؤكدا نجاحها في حماية المواطنين، ومشددا على بذل كافة الجهود لحماية دور العبادة لكافة الأديان.
وقال المالكي في بيان له إن «القوات العراقية أنجزت بنجاح مهمة حماية ملايين المواطنين الذين أدوا مراسيم زيارة الإمام موسى الكاظم»، ووصف هذا الانجاز بأنه «الاختبار الأول لقواتنا الأمنية بعد توليها المسؤولية الكاملة داخل المدن العراقية منذ الثلاثين من يونيو الماضي، وقد أثبتت فيه قدرتها على أداء واجباتها بشكل تام لم يترك مجالا للتشكيك بقدرات قواتنا الأمنية على تولي كامل المسؤولية».
كما أكد المالكي أن «الحكومة العراقية تبذل كل ما في وسعها لتأمين حرية الأديان والمعتقدات، وحماية دور العبادة لكافة الأديان والطوائف العراقية»، مبديا استنكاره للاعتداءات التي تعرضت لها بعض الكنائس المسيحية أخيراً.
في تلك الأثناء، أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل مدنيين اثنين وإصابة اثنين آخرين بينهم احد رجال الشرطة في حوادث منفصلة شهدتها مدينة الموصل. وقال مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل: إن «مدنيا قتل في وقت متأخر من مساء السبت، وأصيب أخر بجروح في اشتباكات مسلحة مع قوات الشرطة المحلية في منطقة الرفاعي غربي الموصل». وأضاف أن مدنيا معاقا قتل مساء السبت أيضا عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليه أمام منزله في حي العربي غربي الموصل قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأعلنت السلطات الأمنية في مدينة الموصل تمديد حظر التجوال الذي فرض منتصف ليلة السبت في المدينة حتى إشعار آخر. وقال مصدر في الشرطة أنه «تم توسيع حظر التجوال ليشمل المدنيين بعد أن كان مقتصرا على حركة السيارات فقط، كما تمت توسعته ليشمل جانبي مدينة الموصل، إضافة إلى إغلاق الجسور الخمسة فيها». وأضاف إن «سبب اتخاذ تلك الإجراءات هو ورود معلومات أفادت بدخول خمس سيارات مفخخة إلى المدينة».
وفي بغداد، أسفر انفجار سيارة مفخخة في سوق أبوغريب غرب المدينة صباح أمس، عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح.
وقال مصدر امني إن السيارة المفخخة كانت متوقفة على الطريق قرب سوق ابوغريب الشعبي( 20 كيلومتراً غرب بغداد) عندما انفجرت وأسفرت عن اصابة ثلاثة مدنيين بجروح، فضلا عن إلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات المدنية والمحلات التجارية القريبة. وأضاف أن القوات الامنية إلى فرض طوق امني حول المنطقة وباشرت حملة بحث عن المنفذين.
كذلك، ذكر مصدر أمني أن مسلحين مجهولين فجروا منزل شيخ عشيرة جنوبي مدينة الفلوجة، التي تبعد 60 كيلومترا شمال غرب العاصمة بغداد.
وأضاف المصدر أن الانفجار أسفر عن تدمير منزل الشيخ حامد عبدالله سعود العيساوي في منطقة البويوسف بالكامل، وإلحاق أضرار بثلاث سيارات كانت متوقفة قربه. ولم يشر المصدر إلى وقوع إصابات نتيجة الانفجار، لافتا إلى أن دورية تابعة للجيش العراقي تعرضت لانفجار عبوة ناسفة بعدما توجهت إلى منزل الشيخ العيساوي، ما أسفر عن إلحاق إضرار مادية بسيارة للدورية دون إصابات بين أفرادها.
(أ.ف.ب)
