أعلنت الشرطة الإندونيسية أمس أنه جرى تحديد هوية أحد المفجرين الانتحاريين الاثنين اللذين نفذا هجومين يوم الجمعة الماضي استهدفا فندقين في جاكرتا وستجمع أشلاء مفجر آخر عثر على رأسه منفصلة وتبحث ما إذا كانت الجثة مطابقة لمواصفات شخص حجز غرفة في فندق جى دبليو ماريوت أحد الفندقين المستهدفين.

وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية نانان سوكارنا إن منفذي التفجيرين ينتميان «للجماعة الإسلامية» في جنوب شرق آسيا التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة وذلك نظرا لنوع المتفجرات المستخدمة.

وأوضح في مؤتمر صحافي أن «المتفجرات المستخدمة في الهجومين اللذين استهدفا فندقي جي دبليو ماريوت وريتز كارلتون القريب في جاكرتا شبيهة بتلك المستخدمة في تفجيرات بالي قبل ذلك وأخرى عثر عليها مؤخرا عند تفتيش مدرسة إسلامية في منطقة كيلاكاب في جاوة الوسطى».

وقال سوكارنا إن النتائج الأولية لإعادة تجميع الأعضاء البشرية للمفجرين الانتحاريين كشفت عن هوية أحدهما. واضاف أنه جرى تحديد هوية أحدهما ولكن دون أن يذكر اسمه. وتابع أن «الجثة الأخرى مازالت تخضع للفحص لتحديد هويتها».

وكان سوكارنا قد قال في وقت سابق إن فريقا خاصا من وحدة تحديد هوية ضحايا الكوارث يتولى البحث عن أعضاء بشرية مفقودة بعد العثور على رأس منفصلة لا تتناسب مع أي من جثتي المفجرين الانتحاريين اللتين يجري فحصهما في مستشفى شرطة جاكرتا.

وكان فريق من إدارة مكافحة الإرهاب في الشرطة قد عثر قبل التفجيرات الانتحارية بأيام على مواد لتصنيع المتفجرات في فناء منزل خاص بمسلح هارب في سيلاكاب فضلا عن بارود وأسلاك وعدد من الكتب ومواد أخرى عن الجهاد خلال إحدى المداهمات.

وذكرت وكالة الأنباء الإندونيسية الرسمية «أنتارا» أن الشرطة عثرت أيضا على جهاز كمبيوتر محمول يعتقد أنه خاص بأحد المفجرين الانتحاريين. واضافت« إنها تشتبه في أن تكون التفجيرات تم تنفيذها بواسطة انتحاريين سجلوا أسماءهم في الفندقين كنزلاء وقاموا بتجميع القنابل في احدي غرف الفندقين».

من جهته قال أنسياد مباي مدير مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الأمن الإندونيسية إن المسؤولين ينسقون جهود البحث عن نور الدين مع السلطات في ماليزيا.

(وكالات)