لليوم الثاني على التوالي، قصفت زوارق حربية إسرائيلية أمس قوارب صيد فلسطينية في البحر شمال قطاع غزة.. بالتزامن مع توغل للآليات العسكرية في بيت حانون في تصعيد للموقف العسكري الهادئ نسبياً منذ نحو خمسة شهور.
وقالت مصادر فلسطينية وأفادت المصادر بأن الزوارق الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر والتي تراقب قطاع غزة أطلقت عددا من قذائفها تجاه قوارب صيد فلسطينية في منطقة السودانية شمال القطاع.
وأوضحت المصادر أن قصف الزوارق لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الفلسطينيين الذين اضطروا للرسو على شاطئ البحر تجنبا للإصابة بالنيران.
يشار إلى أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تستهدف بشكل شبه يومي قوارب صيد فلسطينية في البحر بقطاع غزة بدعوى تجاوز المسافة المحددة للصيد وهي ثلاثة أميال وضمن ما تقول إسرائيل انه لمحاربة تهريب السلاح عبر البحر.. وتزايدت هذه المضايقات منذ مطلع الشهر الحالي.
في هذه الأثناء، توغلت قوات الاحتلال بشكل محدود في بيت حانون شمال القطاع وأحرقت 150 دونما من محاصيل القمح والشعير. وقال شهود عيان ان سيارتين لجيش الاحتلال من نوع همر تقدما مسافة 500 متر في بيت حانون وقامت قوات الاحتلال بإحراق 150 دونما مزروعة بالقمح والشعير التي تعود لعائلة شبات.
وأضافوا انه سبق وجرت عدة محاولات للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي عبر مركز الارتباط في إيريز والصليب الأحمر لحصد المحصول إلا أنهم منعوا صاحب الأرض بحصد محصوله وقاموا بإحراقه.
وكان الشاب الفلسطيني محمد عثمان الكفارنة استشهد مساء الخميس متأثرا بجراح أصيب بها خلال توغل لقوات الاحتلال في أطراف بلدة بيت حانون شهدت قصفاً عشوائياً لمنازل المواطنين شمال المدينة.
غزة - «البيان» ووكالات
