قبيل ساعاتٍ من فتح مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين الموريتانيين للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيسٍ جديد، اشتبكت الشرطة الموريتانية في وقتٍ متأخر أول من أمس مع ثلاثة عناصر من خلية إسلامية متطرفة وصفت ب«السلفية».
وأفاد شهود عيان بأن الشرطة كانت تتعقب عناصر من الخلية منذ حادثة مقتل المواطن الأميركي كريستوفر ليكيت أواخر شهر يونيو الماضي، مشيرين إلى أن تبادلاً لإطلاق النار في حي لكصر وسط العاصمة نواكشوط أسفر عن إصابة أحد المسلحين بجروح اعتقل لاحقاً فيما تمكنت الشرطة من القبض على الآخر وتمكن الثالث من الفرار على متن سيارة.
وذكرت مصادر أمنية، رفضت الكشف عن هويتها، أن الجريح هدد بتفجير نفسه بواسطة حزامٍ ناسف كان يحمله بعدما تمدد في أحد شوارع حي كسار قبل أن تتمكن قوات الأمن من تفكيك الحزام بعد اتصالها بقسم الهندسة العسكرية. وتمكنت الشرطة من تحديد هويات المسلحين الذين اعتقلا وهما من ضمن الخلية التي قتلت ليكيت ويدعى أحدهما محمد محمود ولد إبراهيم والآخر ولد أحمدناه، وكانا قيد المتابعة من طرف الشرطة.
يذكر أن ليكيت، 48 عاماً، لقي حتفه في إطلاق نار أمام «مؤسسة تعليم اللغات والمعلوماتية» التي كان يتولى إدارتها حيث كان يقيم في البلاد منذ بضعة أعوام. وأعلن تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» آنذاك مسؤوليته عن العملية.
(وكالات)