التقى الرؤساء الروسي ديمتري مدفيديف والأرمني سيرج سركيسيان والأذربيجاني الهام علييف أمس في موسكو في محاولة لإيجاد تسوية للنزاع في إقليم ناغورني كراباخ، ووصفت المصادر المطلعة القمة الثلاثية بأنها كانت بناءة.

وكان سركيسيان وعلييف عقدا خلوة الجمعة في حضور الوسطاء، لكن أي معلومات لم ترشح عن هذا الاجتماع.. في وقت تتصاعد الضغوط الدولية لتسوية قضية ناغورني كراباخ، ودعت الدول الثلاث التي تتولى وساطة في الملف (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا التي تشكل مجموعة مينسك) في العاشر من يوليو إلى وضع اللمسات النهائية على اتفاق، وذلك على هامش قمة مجموعة الثماني.

وفي الأيام الأخيرة، أدلى وسطاء مجموعة مينسك بمزيد من التصريحات المتفائلة، متوقعين نتائج ملموسة. وأسفر النزاع حول إقليم كراباخ عن 30 ألف قتيل بين قتيل وجريح، إضافة إلى آلاف اللاجئين الذين لجأ معظمهم إلى روسيا.

وسيطر الأرمن آنذاك على الإقليم الذي تقطنه غالبية ارمنية. وأعلن كراباخ استقلاله من دون ان تعترف به أي دولة.

ووقع اتفاق لوقف إطلاق النار العام 1994، لكن باكو ويريفان لم تتوصلا الى تفاهم حول هذه المنطقة التي لاتزال تشهد مواجهات. إذ تسعى اذربيجان إلى استعادة السيطرة على الإقليم في حين تطالب ارمينيا بمنحه حكما ذاتيا موسعاً.

(أ.ف.ب)