التحم مكوك الفضاء الأميركي انديفور بالمحطة الفضائية الدولية ليل الجمعة ليزيد طاقمها إلى عدد قياسي بلغ 13 فردا ويؤذن أيضا ببدء مهمة بناء طموحة مدتها 11 يوماً. وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها ممثلون من كل الشركاء الخمسة الأساسيين في محطة الفضاء وهم الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا واليابان وكندا في المدار.

وقال قائد انديفور مارك بولانسكي: «نحن سعداء للغاية لوجودنا هنا. فطاقم يضم 13 هو رقم كبير إلى حد ما».

والمهمة الرئيسية للطاقم هي تركيب آخر قطعة من معمل أبحاث ياباني وهي منصة مفتوحة لإجراء تجارب علمية عليها خارج المحطة. وخلال خمس جولات من المشي في الفضاء يخطط الطاقم أيضا لاستبدال البطاريات في نظام الطاقة الشمسية للمحطة وقطع الغيار الخاصة بالتوازن لإعداد الموقع المداري من اجل العمليات بعد تقاعد أسطول المكوك في العام المقبل.

وبينما تجمع رواد الفضاء في المدار بدأت إدارة الفضاء والطيران الاميركية (ناسا) فحص خزانات وقود المركبات المكوكية لديها على أمل معرفة سبب تطاير قطع من المادة العازلة للحرارة بخزان انديفور أثناء انطلاقه إلى المدار يوم الأربعاء.

وأوضحت الوكالة ان المشكلة التي تعتبر قضية مهمة في ما يتعلق بالسلامة منذ حادث المكوك كولومبيا الذي تحطم أثناء عودة 2003 .

(رويترز)