ذكر رئيس «هيئة مراجعة الحسابات الرسمية» في فرنسا فيليب سيغان في تصريحات صحافية أمس أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يمكنه أن يقلص نفقات السفر والطعام وذلك بعد مراجعة للحسابات كشفت أن الدولة دفعت خطأً بعضاً من تكاليفه الشخصية.
وأفاد سيغان أنه بذل جهداً «لجلب الإليزيه إلى (حظيرة) القانون وهو الأمر الذي لم يحدث منذ عقود»، مشيراً إلى أن ميزانية الاليزيه بلغت 112 مليون يورو العام الماضي أي نحو 05,0 من إجمالي ميزانية الدولة.
وتابع انه بإمكان ساركوزي أن يخفض الإنفاق على بنود تتراوح ما بين الرحلات الخارجية وشراء مواد غذائية وفواتير بستنة عقارات ريفية يندر استخدامها.
وقبيل نشر التقرير سدد ساركوزي 14 ألف يورو كنفقات شخصية اكتشف محاسبون أنها دفعت خطأً من قبل الدولة. ولم تعط أي تفاصيل عنها في حين لا توجد أي إشارة على وجود مخالفات. وهذا هو التدقيق المالي الأول لسجلات رئيس فرنسي منذ عهد الملك لويس السادس عشر في القرن الثامن عشر وجاء بعدما تعهد ساركوزي بتنفيذ المزيد من الخطوات باتجاه الشفافية فيما يتعلق بعمل قصر الرئاسة. (رويترز)