نظمت حملات ثلاثة من المرشحين المناوئين للانقلاب اعتصاما احتجاجيا أمام السفارة الموريتانية في الرباط للاحتجاج على سقوط مئات المسجلين من اللائحة الانتخابية. وقالت حملات المرشحين الثلاثة في بيان «إنها تندد بهذه الخطوة وتعتبرها اعتداء صارخا على حقوق الناخبين الموريتانيين، ومحاولة يائسة للعودة بموريتانيا لعصور تجاوزتها، من أناس اعتادوا العيش في تلك العصور المظلمة».
وقال البيان «إن السلطة المؤقتة الحالية لم تنتظر نتائج الانتخابات وإنما أرادوا حسمها حتى قبل بداية التصويت، ومنعوا من يشك فيه حتى من التسجيل على اللائحة الانتخابية».
وجاء البيان باسم كل من المرشحين، أحمد ولد داداه ومحمد ولد منصور ومسعود ولد بلخير. وندد «باسقاط أسماء ناخبين معتبرا أن ذلك اعتداء صارخ على حقوق الناخبين الموريتانيين، ومحاولة يائسة للعودة بموريتانيا لعصور الحكم العسكري، من أناس خافوا عصر التحرر والديمقراطية، ورقابة الشعب وممثلي الشعب». وسجل البيان تمسكه بحق جميع الناخبين الموريتانيين في الإدلاء بأصواتنا اليوم السبت لاختيار من يقود البلاد في الفترة القادمة. (البيان)
