علمت «البيان» من مصادر سياسية في الجزائر أن وزارة الداخلية قررت اعتماد حزبين جديدين لاستكمالهما شروط التأسيس. ويتعلق الأمر بـ «الاتحاد الديمقراطي الجمهوري» بزعامة وزير الصحة الأسبق عمارة بن يونس المنشق عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، و«حركة العدالة والحرية» التي أسسها قبل نحو عام محمد السعيد المرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية في إبريل الماضي.

وقالت المصادر إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أوصى شخصيا بالإسراع في دراسة ملفي الحزبين واعتمادهما في حالة استيفاء كل شروط التأسيس.

وانتظر ابن يونس نحو خمس سنوات قبل اعتماد حزبه ، وهو كان شارك في الحملة الانتخابية لصالح الرئيس بوتفليقة ونظم مع أخيه الأكبر مهرجانات عدة في فرنسا لنصرة الرئيس وساهم بقسط وافر في استمالة الجالية الجزائرية بفرنسا التي تميل عموما إلى صف المعارضة. ويرتفع عدد الأحزاب المعتمدة في الجزائر بعد دخول «الاتحاد الديمقراطي» و«العدالة والتنمية» النشاط رسميا إلى 58 حزبا لكن عدد الأحزاب الممثلة في البرلمان لا يتعدى 11 حزبا. «البيان»