كشف نائب عراقي عن إجراء الكتل السياسية حراكا للتوصل إلى ائتلافات بهدف خوض الانتخابات النيابية العامة التي ستجرى في العراق منتصف شهر يناير المقبل..

في حين رهن الناطق الرسمي للتيار الصدري دخول تياره في أي ائتلاف سياسي بشرطين. وقال رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك في تصريحات نقلتها صحيفة «الصباح الجديد» المستقلة أن «كل الكتل» السياسية في حراك هدفه بلورة الائتلافات الجديدة، لكنه أشار إلى أنه «لم يحدث شيء نهائي ولن ندخل في تكتل أساسه أو توجهه طائفي لأي مذهب».

وأضاف: «أنا على استعداد للتحالف مع أي كتلة تلغي الطائفية.. أوافق على أن أكون فراشا (عامل خدمة) في دولة قوية ومحترمة، لكنني لن اقبل بأن أكون رئيسا لجمهورية ضعيفة مبنية على الطائفية».

وشكك المطلك في توجهات رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في تشكل تحالفات عابرة للطائفية قائلا إنه على «رئيس الوزراء أن يتقدم بخطوات عملية تثبت للشارع العراقي أن المالكي انتقل من مشروعه الطائفي إلى المشروع الوطني بالتطبيق.

وليس بالكلام فقط لأن ما حصل في مجلس محافظة بغداد مؤشرا سلبيا لاستمرار المشروع الطائفي في العراق والمالكي جزء منه حيث كل المناصب في مجلس محافظة بغداد في ضوء انتخابات مجالس المحافظات مطلع العام الجاري قسمت بين حزب الدعوة والتيار الصدري كأن بغداد لا يوجد فيها ألوان أخرى وهذا مؤشر خطير وتوجه لم نكن نتمنى أن يكون المالكي جزءا منه».

وفي هذا السياق، شدد الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي على أن دخول التيار في أي ائتلاف سياسي للمرحلة المقبلة «دخول مشروط، سواء كان مع الائتلاف العراقي الموحد الذي خرج منه، أو في ائتلاف جديد». وبعدما أوضح أن دخول التيار مع أي ائتلاف مشروط بأن يكون ائتلافاً وطنياً، يضم قوى سياسية متعددة الأطياف والاتجاهات، وتسعى إلى هدف وطني وليس إلى مكاسب مذهبية أو حزبية طائفية.. نفى العبيدي وجود توجه أو «بوادر ايجابية»، بشأن عودة الكتلة الصدرية إلى الائتلاف الحالي.

(الوكالات)