أعلن مسؤول في «حركة الشباب المجاهدين» إحدى فصائل المتمردين في الصومال أمس أن الحركة تسلمت أحد الرهينتين الفرنسيتين المخطوفين، في وقتٍ أكدت فيه الحكومة الصومالية أن الرهينتين بخير تزامناً مع وصول موفد فرنسي للتفاوض للإفراج عنهما، فيما وجهت محكمة يمنية في مدينة عدن تهمة القرصنة البحرية إلى 22 صومالياً.
وذكر مسؤول في حركة الشباب المجاهدين رفض الكشف عن هويته في تصريحاتٍ صحافية أمس أن الحركة «طالبت الحزب الإسلامي بتسليمها رجلي الأمن الفرنسيين».
وقال المسؤول مستطرداً: «اقتسمنا الرجلين لتجنب وقوع اشتباكات بين المقاتلين الإسلاميين».. في وقت أكد الضابط في الشرطة الصومالية عبد القادر أدويني «انصياع الحزب الإسلامي لضغوط الشباب المجاهدين وتسليمهما أكبر عنصري الأمن الفرنسيين المخطوفين إليها».
وقال: «أخذ الشباب المجاهدين المسؤول الأرفع درجة»، فيما كان شهود عيان أفادوا أن مقاتلي «الشباب المجاهدين» حاصروا في وقتٍ سابقٍ أمس منزل يحتجز فيه الرجلين الفرنسيين وهددوا باقتحامه.
إلى ذلك، أعلن وزير الشؤون الاجتماعية الصومالي محمد علي إبراهيم في تصريحاتٍ لمحطة «فرانس 24» أمس أن المخطوفين «في صحة جيدة».
وقال إبراهيم إن الفرنسيين «موجودان حالياً في العاصمة وهما في صحة جيدة بحسب معلوماتنا»، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء الصومالي «تمكن من التحدث إلى احد الرهينتين لطمأنته».
وأكد نبأ أن «حركة الشباب المجاهدين» تحتجز أحد الرهينتين فيما يوجد الآخر في قبضة «الحزب الإسلامي»، منوهاً إلى أن الحكومة «تتفاوض معهما وتأمل بالتوصل إلى نتيجة إيجابية». وأفادت مصادر قريبة من الملف أن موفداً فرنسياً وصل أمس إلى مقديشو لتولي زمام المفاوضات.
من جهةٍ أخرى، تخلى قراصنة صوماليين عن زورقٍ شراعي وطاقمه المؤلف من 14 هندياً أول من أمس بعد استخدامه في مهاجمة ناقلة نفط في وقت سابق الأسبوع الجاري. وأفاد بيان للقوة البحرية «أتلانتا» لمكافحة القرصنة أن طاقم السفينة «بخير».
وبالتزامن، وجهت محكمة يمنية في مدينة عدن تهمة القرصنة البحرية إلى 22 صومالياً قسموا إلى مجموعتين ضمت الأولى 12 متهماً بسبب خطفهم في شهر ديسمبر الماضي قارب صيد يمنيا وعلى متنه 12 صيادا بقوة السلاح. وكان تم القبض على المتهمين من قبل فرقاطة هندية متواجدة في خليج عدن قامت بتسليمهم إلى قوات خفر السواحل اليمنية.
(وكالات)