حذر رئيس أركان هيئة الجيوش الأميركية الجنرال مايكل مولن في تصريحاتٍ خلال مقابلةٍ مع الإذاعة البريطانية أمس من أن مقاتلي حركة «طالبان» في أفغانستان «باتوا أكثر عنفاً وتنظيماً» وأن قوات حلف «ناتو» «تواجه معارك صعبة جداً».
وأفاد مولن في تصريحاتٍ خلال مقابلةٍ مع الإذاعة البريطانية أمس بأن قوات «ناتو» والجيش الأميركي «تواجه فترة صعبة من 18 شهراً للمساعدة على إرساء الاستقرار في البلاد من أجل الشعب الأفغاني ووقف التدهور الأمني الذي بدأ قبل ثلاثة أعوام».
وأضاف مولن أن المدة اللازمة لتحسن الوضع الأمني «غير واضحة لكن المرحلة الأخيرة من العملية الجارية في ولاية هلمند في بداياتها»، موضحاً أن «طالبان حسنت وضعها وأصبحت أكثر عنفاً وأكثر تنظيماً».
وتابع قائلاً إن «الشعب الأفغاني هو الذي سيساعد في نهاية المطاف في هزم التمرد»، معرباً عن ثقته بـ «وجود ما يكفي من القوات للسيطرة على الأرض بشكل لا يتيح لحركة طالبان العودة». ولفت إلى أن تدريب المزيد من القوات الأفغانية «أمر مهم لضمان الأمن».
وأشار مولن إلى أنه «وفي الشهور ال18 المقبلة علينا أن نبدأ بتغيير اتجاه الأمور. لقد شهدنا ارتفاعاً في معدل العنف وتراجعاً في الأمن بالنسبة للشعب الأفغاني الذي أصبح غير واثق من مستقبله».
في غضون ذلك، ينوي وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس زيادة عديد سلاح البر بحسب ما أشار الناطق باسمه جيف موريل.
وذكر موريل أن غيتس أجرى محادثات مع كبار المسؤولين العسكريين بشأن احتمال إضافة 30 ألف جندي إلى القوة العاملة في سلاح البر الأميركي.
وأضاف أن هذه الإمكانية لتوسيع القوة الحالية إلى 547400 عسكري تهدف إلى «مساعدتهم على تخطي مرحلة ما زالت متوترة في وقت ننسحب فيه من العراق ونواصل تعزيز قواتنا في أفغانستان»، موضحاً أنها ستكون «مؤقتة وستكلف نحو مليار دولار أميركي».
بدوره، صرح رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في كلمةٍ أمام البرلمان أن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي «تعهد بضخ المزيد من القوات الأفغانية لتعزيز قدرات الجنود البريطانيين» الذين يشنون حملةً عسكرية في هلمند.
(وكالات)
