عاد الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر علي بلحاج إلى النشاط السياسي متحديا قرار المنع الذي رافقه حين خرج من السجن في الثالث من يوليو العام 2003.

وتنقل بلحاج بين عدد من مناطق البلاد يدعو أتباعه لتنظيم أنفسهم والاستعداد لخوض «معركة فاصلة لاسترجاع الحق في العمل السياسي» بعد 17 عاما من المنع. واجتمع الجمعة الماضي بعدد كبير من المصلين في مسجد حي البدر في العاصمة وألقى خطابا ناريا هاجم فيه سياسة السلطات الجزائرية ووصفها بـ «الفاسدة» وأكد أن الطريق الوحيد للخلاص هو الثورة.

وقال ان الحكم في الجزائر خاضع لإرادة فرنسا وبرر كلامه بتسليم الطفلة صفية الجزائرية الى رجل فرنسي ادعى أبوتها مع أنه رفض الخضوع لفحص الحمض النووي لإثبات ادعائه. كما انتقد تنظيم المهرجان الثقافي الإفريقي الثاني ووصف ذلك بتبذير المال العام و مخالفة الشرع و أخلاق الحياء.

يشار إلى أن بلحاج كان مطلع العقد الماضي أكثر رجالات السياسة تأثيرا في الجزائر وهو صاحب الرأي الأقوى في جبهة الإنقاذ

إلى ذلك، قال المحامي مقران آيت العربي العضو السابق في مجلس الأمة بأن نشاط بلحاج يعكس ضعف قرار الدولة وعدم قدرتها على تطبيق ما تسنه من قوانين وما تصدره من قرارات.

الجزائر - «البيان»