أعلن الجيش الباكستاني عن قتله 13 من مقاتلي حركة «طالبان» في وادي سوات ما يؤكد هشاشة الوضع الأمني في المنطقة حتى مع بدء عودة اللاجئين الذين هجرهم القتال إلى ديارهم.

وأوضح الجيش إن «قوات الأمن قتلت أثناء قيامها بعملية تفتيش ثمانية من المسلحين المزعومين بينهم أجنبيان اثنان. وتوفي جندي واحد في تبادل لإطلاق النار بحسب البيان. وتوفي خمسة مسلحين مشتبه بهم في اشتباكات أخرى». وكان أكثر من مليوني نسمة من سكان وادي سوات قد فروا من منازلهم بسبب الهجوم طبقا للأمم المتحدة. وبدأ برنامج إعادتهم يوم الاثنين ويتوجه الآلاف الآن عائدين إلى ديارهم.

ومن المفترض أن يركز البرنامج على نحو 200 ألف مهاجر يقطنون في المخيمات مع ان مناطق محددة في الوادي فتحت أمام عودة السكان، لكن التعقيدات أطلت برأسها.

وقالت مجموعة من المقيمين في المخيمات إنهم لن يعودوا إلى ديارهم حتى يحصلوا على المساعدة المالية التي تم التعهد بها والتي تصل إلى نحو 300 دولار للأسرة الواحدة. وبدأ آخرون لا يقيمون في المخيمات العودة رغم مطالبة الحكومة لهم بالتحلي بالصبر، وهو ما سبب اختناقات مرورية عند حواجز الطرق. وتوجه بعضهم لمناطق لم تفتح بعد ومنها منغورا التي ذهب إليها المئات أول من أمس.

وفي أماكن أخرى في شمال غرب باكستان انفجرت قنبلة على جانب الطريق بنقطة تفتيش للشرطة ما أسفر عن مقتل جندي من القوات شبه العسكرية وضابط شرطة وإصابة ستة عناصر آخرين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث في منطقة بانو لكن مقاتلي «طالبان» غالبا ما استهدفوا قوات الامن في الماضي.

(أ.ب)