قتل 168 شخصا في تحطم طائرة ركاب إيرانية أمس قرب مدينة قزوين، كبرى مدن محافظة قزوين شمال إيران، أثناء رحلة إلى أرمينيا.. فيما لم يعرف السبب حتى وقت متأخر من الليل.

وذكرت محطة «العالم» الإيرانية الرسمية الناطقة باللغة العربية، أن طائرة ركاب إيرانية على متنها 168 شخصا تحطمت أمس قرب مدينة قزوين، وان المعلومات الأولية تفيد بمصرع جميع الركاب وأفراد الطاقم.وأضافت المحطة أن فرق الإنقاذ توجّهت إلى مكان الحادث لانتشال الجثث.

لكن وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية للأنباء نقلت عن قائد قوات الشرطة في محافظة قزوين مسعود جعفري نسب، إعلانه «مقتل جميع ركاب الطائرة المنكوبة التي تقوم بالرحلة رقم 7908 من طهران إلى يريفان والبالغ عددهم 150 راكبا».

وأضاف نسب في تصريح أن «الطائرة تحطمت بشكل تام وللأسف الجثث قد احترقت جميعها وتناثرت، ومن المعتقد أن ركاب الطائرة البالغ عددهم 150 شخصا قد قتلوا جميعا».

بدورها ذكرت محطة «برس تي.في» الإيرانية الرسمية الناطقة بالإنجليزية ان الطائرة، وهي من طراز «توبوليف»، سقطت بالقرب من قرية جنة آباد قرب مدينة قزوين الساعة 11:33 صباحاً بالتوقيت المحلي بعد إقلاعها من العاصمة الإيرانية طهران متوجهة إلى العاصمة الأرمينية يريفان.

وقال الناطق باسم منظمة الطيران في إيران رضا جعفر زاده ان الطائرة تعود إلى شركة «كاسبيان» الإيرانية وتحمل رقم الرحلة 7908، وقد سقطت بعد 16 دقيقة من إقلاعها من مطار الإمام الخميني الدولي.

وقال مسؤول إطفاء للتلفزيون الإيراني «نها كارثة... وقع انفجار خلف حفرة في الأرض عمقها عشرة أمتار. لم يكن بمقدورنا أن نفعل أي شيء. حاولنا إطفاء النيران بأفضل ما أمكننا».

وأوضحت لقطات تلفزيونية أخرى حفرة كبيرة في حقل زراعي بينما تناثرت حولها قطع من الحطام المعدني. وتصاعد الدخان من الموقع بينما تجمع أفراد الشرطة وعدد من العابرين حول المكان.

في هذه الأثناء، تجمع أقارب الضحايا في مطار يريفان وهم يبكون وكتبت أسماء ركاب الطائرة على قائمة علقت على أحد الجدران.

والخطوط الجوية القزوينية المعروفة بالفارسية باسم «هوابيماي كاسبين» مشروع مشترك بين روسيا وإيران أسس العام 1993.

وتشهد إيران العديد من حوادث تحطم الطائرة، وعادة ما تحمل المسؤولية على العقوبات التي فرضتها ضدها الولايات المتحدة، والتي تمنعها من الحصول على قطع الغيار لإصلاح الطائرات القديمة المتهالكة.

ولكن الخطوط الجوية القزوينية تستخدم أسطولا من الطائرات روسية الصنع ولم تتأثر بقوة من العقوبات الأميركية.

(وكالات)