أفاد مسؤول امني صومالي كبير ان مسؤولي الاستخبارات الفرنسيين اللذين خطفا في مقديشو محتجزان لدى متمردين اسلاميين. وقال المسؤول طالبا عدم كشف اسمه إن الرهينتين «انتقلا إلى أيدي جهة أخرى ويحتجزهم متمردون إسلاميون في مقديشو».
وأضاف المسؤول أن المحادثات لاتزال جارية مع الحكومة للتوصل إلى إطلاق سراحهم، بدون ان يوضح ما اذا كانا محتجزين لدى ميليشيا الشباب او الحزب الإسلامي بزعامة الشيخ حسن ضاهر أويس. لكن ضابط شرطة صومالي كبير يدعى عبدالقادر أودويني قال إن الحزب الإسلامي هو الذي يحتجز الفرنسيين.
وكشف عن أن وحدة داخل قوات الأمن التابعة للحكومة الصومالية أخذت الرجلين الثلاثاء وسلمتهما إلى الحزب الذي يتفاوض الآن مع جماعة متشددة أخرى هي حركة الشباب بشأن مصير الرهينتين. وأضاف أودويني أن حركة الشباب «تريد أن تأخذ الفرنسيين من الحزب الإسلامي.. وأنهما على وشك الاقتتال»، مشيراً إلى أن «الشباب تريد قتل الفرنسيين ويرفض الحزب الإسلامي ذلك».
واعتبر أودويني أن «الوضع ليس جيدا»، ورأى انه «لا مجال للحديث عن فدية في هذه الظروف». (وكالات)